رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

عُزّاب في رحلة العذاب: «النيش ملوش لازمة ومرجيحة الزواج مكلفة»

أرشيفية
أرشيفية

«لتسكنوا إليها»، مبادرة أطلقتها مؤسسة الأزهر؛ للحث على عدم المغالاة في تكاليف الزواج والذي أصبح من الأمور الشاقة والصعبة على الكثير من الشباب.

ودعا شيخ الأزهر بضرورة تخفيف الأعباء على الشباب وتيسير الأمور في ظل الظروف الاقتصاية الصعبة، من خلال التنازل عن بعض المستلزمات التي يرى أنه مكلفة وليس لها أهمية في الزواج.

نوه شيخ الأزهر إلى أن المبادرة تساهم في التخلص من العادات الخاصة بالزواج التي تتسبب في الكثير من المشكلات بعد ذلك وتراكم للديون الذي ينتج عنه في النهاية زيادة نسب الانفصال والدخول للسجن بسبب عدم سداد الديون.

في هذا الصدد، سألنا عدد من الشباب عن الأشياء والعادات التي يمكن الاستغناء عنها لتخفيض تكاليف الزواج والأعباء على طرفي العلاقة.

محمود مرسي: «النيش مالوش لزمة»

قال محمود مرسي 32 عامًا، أعزب، إن هناك الكثير من الأثاثات التي ليس لها داعي في تكاليف الزواج، لعل أهمها "النيش" حيث يرى أنه من الأثاث الذي لا داعي لوجوده في المنزل، ويسبب عبء على الكثير من الشباب.

أضاف مرسي أن تكلفة "النيش" تتراوح ما بين 3 آلاف وتصل إلى 10 آلاف جنيه، الأمر الذي يشكل عبئًا كبيرًا على الشباب، حيث يمكن الاستفادة بهذا المبلغ في شئ أكثر أهمية لـ"عش الزوجية".

مصطفى محمد: «المرجيحة موضة مكلفة»

أوضح مصطفى، 31 عامًا، أن هناك بعض التقاليع الجديدة التي ساهمت في زيادة تكاليف الزواج بين الشباب في عصرنا الحالي، ومنها "المرجيحة" وهى أحد الإكسسوارات التي توضح بأحد الأركان أو البلكونة.

ويبدأ سعر المرجيحة من 2000 جنيه وحتى 8000 آلاف، لافتًا إلى أن بهذا المبلغ يمكن شراء غرفة أطفال صغيرة.

ياسر محمد: «غرفة في فندق موضة لا بد من التصدي لها»

مؤخرًا أصبح على العريس تأجير غرفة ليلة الفرح للعروس بأحد الفنادق، من أجل إعداد نفسها، سواء في الملبس أو الميكب، الأمر الذي يزيد من تكلفة يوم الفرح.

يرى ياسر، أن هذه الموضة مكلفة بالنسبة للكثير من الشباب، بسبب تكلفة الغرفة التي قد تصل إلى 2000 جنيه، إضافة إلي الميكب أرتيست والفستان.

محمد على:«سيشن التصوير وطبال الفرح»

أوضح محمد علي، 35 عامًا، أن هناك الكثير من التفاصيل المكلفة خلال التحضير للزفاف، ومنها "الفوتوجراف" والذي يصل سعره لأكثر من 2000 جنيه، إضافة إلى "طبال الفرح" أحد فقرات الأفراح مؤخرًا وهو شخص، يتم استجارة من أجل إحياء الفرح من خلال الطبل مع الأغاني الخاصة بقاعة الأفراح.