رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

من مقبرة إلى مزار.. منزل اللبان شاهدًا على أسطورة الشر «ريا وسكينة» (فيديو)

ريا وسكينة
ريا وسكينة

على بعد أمتار قليلة من قسم شرطة اللبان بالإسكندرية، ومن داخل منزل قديم كان شاهدًا على مذبحة “رية وسكينة” التي شغلت الرأي العام المصري على مدار سنوات بعد اكتشاف حقيقة استقطابهما للنساء وذبحهن بعد الاستيلاء على مصوغاتهن الذهبية.  

“ريا وسكينة” هي القضية الأشهر في تاريخ الإسكندرية خلال القرن العشرين، “الدستور” رصد في تقرير مصور مشاهد لمنزل العصابة الذي تحول إلى مزار سياحي علقت على جدرانه القديمة لوحات تحكي أسطورة الشر، تنوعت بين صور الضحايا وصورة الضابط مكتشف الجريمة، وبديعة الابنة الوحيدة لريا، إضافة لصور عبد العال وحسب الله، وأخرى توثق لحظة القبض على المتهمين واستخراج جثث الضحايا.

متولي عبد العال أحد سكان المنطقة، قال إن سكينة استقرت أولًا بالمنزل قبل أن تنضم لها شقيقتها ريا، ومن داخل المنزل استخرجت الشرطة جثث ضحايا ريا وسكينة، أما باقي الضحايا فكانت داخل منزلهم السابق بشارع علي بك الكبير.

وتابع،  إن اكتشاف الجريمة بسبب رائحة الضحابا التي فاحت حول البيت وايضا حفر الصرف الصحي الذي كشف عن جثث الضحايا وما مهد لهذا ارتداء سكينه لشال أهداه خواجة بريطانى لأحد الضحايا وهى "فردوس" وبعد قتلها استولت سكينه على الشال وإرتدته  بعد قتلها ليشاهدها الخواجة البريطانى ترتديه ويصطحبها على قسم الشرطة "كراكون اللبان"، لتبدأ الشرطة والنيابة العامة فى البحث عن اختفاء السيدات.

اضاف، ان اهالي منطقة اللبان يحفظون تفاصيل قصة اشهر سفاحاتين في تاريخ القضاء ولكون المنزل اصبح مقصد لكثير من اهالي مدينة الاسكندرية والوافدين من المحافظات المجاورة او باقي المدن، حول اهالي المنطقة المنزل لمزار سياحي للتعرف على تاريخ ريا وسكينه والموضح بالصور المطبوعة من اول صور الضحايا حتى وثيقة اعدامهم.

ونفي ، ما يتردد بوطنية سفاحتين الإسكندرية باستدراكهن لعساكر الإنجليز انذاك وقال هذا ليس حقيقي وان الاكيد هو استدراك السيدات بغرض السرقة والاستيلاء على مصوغاتهن.


أنا ليا الشرف إنى أول ست اتعدم وواقفة فى مكان مش بيقف فيه غير الرجالة"، كلمات قالتها ريا على حبل المشنقة، لتصبح اول سيدتين حكم عليهن بالإعدام في تاريخ القضاء.


وأضاف أن المنزل الثالث بحارة النجاة، استخرج منه جثتان آخرتان، ولكن هذه المنازل أصبحت لعائلات تعيش فيها حاليًا، ومنها منازل مهجورة لعدم رغبة الورثة فى بيعها أو وجود خلافات على البيع.

واصل انه مع مرور السنين تغيرت الملامح وهدم احد منازلهم القديمة وبني آخر جديد، سكنه عدد من العائلات بعد خوف البعض من أشباح الضحايا الذين تم قتلهم في الماضي.

واختتم، ان اسطورة ريا وسكينة بعد.اكثر من ١٠٠ عام تظل خالدة لأهالي المنطقة او بزيارات متعددة من زوار المدينة ليتعرفوا على ابشع قصة قتل في تاريخ مصر.

https://fb.watch/dDd8fMicm5/