رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

سر قرار حزب العمل المعارض بالتحقيق مع جونسون في مجلس العموم

بوريس جونسون
بوريس جونسون

أكدت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أنه بطريقة أو بأخرى، سوف ينجو رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من تصويت مجلس العموم اليوم حول ما إذا كان قد ضلل البرلمان بشأن اختراقه لقواعد إغلاق كورونا في داونينج ستريت. 
وتابعت أن هذه ليست النقطة الحقيقية للتمرين، فالهدف من خطوة حزب العمال هو حمل النواب المحافظين على غمس أيديهم في الدم.
وأضافت أنه من المؤكد أن معظم نواب حزب المحافظين يعتقدون أن جونسون كذب في الواقع على البرلمان، حيث تمت صياغة اقتراح حزب العمل بطريقة غير استفزازية قدر الإمكان، على أمل الاستفادة من هذه الحقيقة. 
وأشارت إلى أن جونسون غير متهم في الدعوى بتضليل النواب عمداً، وبدلاً من ذلك، فإنه يسرد عددًا من التصريحات للنواب والتي يبدو أنها تصل إلى حد تضليل المجلس، ولن يبدأ التحقيق من قبل لجنة الامتيازات حتى انتهاء تحقيق الشرطة.
وأضافت أنه باختصار، لقد بذل حزب العمل قصارى جهده لتشجيع أكبر عدد ممكن من نواب حزب المحافظين على إظهار شكوكهم، لكن النهج الهادئ واللين له غرض أطول أيضًا، وهذا يعني أن كل من يصوت ضد الاقتراح لن يكون له أي عذر في المستقبل.

وأكدت الصحيفة أنه سيتم تسجيلهم في السجلات كمشاركين مسجلين لأفعال وأكاذيب جونسون، ومن المؤكد أن أصواتهم لجونسون ستشكل الأساس لآلاف الرسائل المستهدفة الخاصة بالانتخابات العامة، ونظرًا لأن فضيحة بارتيجيت قد أثارت غضب معظم عامة الناس، فإن تصويت اليوم الخميس سيضعف كلاً من جونسون والمحافظين.
وتابعت أن الخسوف السياسي لا يكاد يكون عملاً بين عشية وضحاها، فهو يستغرق تقطير السلطة المتلاشية وقتًا، وربما يكون ديفيد كاميرون هو رئيس الوزراء الوحيد في القرن الحادي والعشرين الذي سقط بسرعة.
وأضافت أن المحافظون يرون سلطتهم تتضاءل شيئًا فشيئًا، نفس الشيء يحدث الآن لجونسون أمام أعيننا. بل إنه مرئي من حيث شكله وصوته.