رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

المقاومة اليمنية تقدم مبادرة لصيغة الحل: على الحوثى أن يتخلى عن مبدأ الولاية (تفاصيل)

الحوثيون
الحوثيون

وضع العميد طارق صالح، قائد المقاومة الوطنية ورئيس المكتب السياسي، محددات استراتيجية ومهمة، لإحلال السلام في اليمن، رغم تعقيدات المشهد في البلاد.
وأوضح في لقاء أجراه معه مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، الجمعة الماضي، أن إحلال السلام في اليمن، يحتاج قبل أي شيء حسن النوايا من كافة الأطراف ووقفًا شاملًا لإطلاق النار في جميع الجبهات، والإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين دون تمييز أو قيود وشروط.
وبين أن بعد حسن النوايا يأتي دور الاتفاق بين اليمنيين، وأن يتزامن السياسي مع الأمني، مشيرًا إلى استحالة أن يكون الحل سياسيا فقط أو أمنيا فقط دون أن يكون هناك تزامن في ذلك.
وقال إنه ومن أجل أن يكون هناك حوار سياسي، لابد أن يتخلى الحوثي عن صنعاء والتخلي عن السلاح، وتسليمها لقوة مستقلة أو لجنة عسكرية تعمل على ترسيخ الوضع في صنعاء وتأمينها وتأهيلها لعودة كل السياسيين إليها من أجل الاتفاق، ومن ثم اختيار مجلس رئاسة، تخرج منه حكومة تكنوقراط دون ولاءات، بهدف إدارة الدولة لفترة انتقالية من سنة إلى سنتين، ومن ثم الانتقال إلى انتخابات رئاسية ونيابية ومحلية.
وأعتبر أن أول خطوة لتحقيق كل ذلك هو أن يتخلى الحوثي عن مبدأ الولاية، التي يقول إن له الحق الإلهي في الحكم، وبدون ذلك لا يمكن أن يعم السلام.
واعتبر أن ضغط الإدارة الأمريكية الجديدة على المملكة العربية السعودية، طبيعية، لكونها تأمل في تحقيق السلام، لكن ذلك سيتبدد مع الزمن حينما يتعاملون مع الحوثيين.
وأوضح أن سبب الضغوط الدولية الحالية، هو نتيجة لإطالة الحرب في اليمن، وإخفاق الشرعية أن تحسم ذلك خلال السنوات الست الماضية، سواء في الحرب أو السلم.
وفيما يخص معركة الدفاع عن مأرب، قال العميد طارق محمد عبدالله صالح، إنهم عرضوا في نوفمبر الماضي المشاركة في الدفاع عن مأرب بقوات عسكرية وقدمنا بطلب رسمي وعقدنا اجتماعا رسميا ضمن إطار التحالف، لكن الشرعية ردت بأنها في غنى عن أي قوات.
وأكد أن عرض القوات المشتركة، كان منذ الهجوم الحوثي الأول على مأرب، وحينما زحفوا على معسكر ماس ومنطقة العلم، وقلنا إننا نستطيع أن نسهم في دعم الجيش الوطني، الذي نعتبرها معركة كل اليمنيين ضد الحوثيين، وعرضنا بالمشاركة، لكن لم يكن هناك تجاوب.