رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

رسامة قمصًا وشمامسة واجتماع مجمع الآباء كهنة الفيوم

كنيسة
كنيسة

عُقد بدير القديس الأنبا أبرآم بالعزب صباح اليوم، اجتماع مجمع كهنة إيبارشية الفيوم بحضور الأنبا أبرآم مطران ورئيس أديرة الفيوم.

بدأ الاجتماع بصلاة القداس الإلهي وفيه تم تدشين بعض أواني المذبح والألواح  المقدسة والأيقونات لخدمة كنائس الإيبارشية، وبعد صلاة الصلح قام نيافته بإتمام طقس رسامة القس أرسانيوس لمعي كاهن كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا في رتبة القمصية ورسامة ٤٠٦ شمامسة من أبناء العديد من كنائس الفيوم في رتبة إبصالتس.

 كما استعرض نيافة الأنبا أبرآم في اجتماعه بالآباء الكهنة عقب القداس عددًا من الأمور الرعوية والإدارية ونظام صلوات القداسات والاجتماعات والخدمات الكنسية في الفترة المقبلة، كما أجاب على الاستفسارات المقدمة من الآباء الكهنة في نواحي الرعاية والخدمة.

كما ألقي القس ديفيد خليل كاهن كنيسة البابا أثناسيوس الرسولي بالفيوم كلمة بعنوان" المشاكل الزوجية أسبابها وكيفية التعامل معها " واستعرض القس تواضروس رجائي كاهن كنيسة الشهيد مارجرجس بالعجميين بعض الملاحظات الطقسية في الفترة المقبلة.

وبدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صوم الكبير والمعروف باسم "صوم القيامة"، ويمتد نحو 55 يومًا تنتهي بليلة سبت النور أو ليلة عيد القيامة.

والصوم الكبير يعد صومًا من الدرجة الأولى، والذي تمتنع فيه الكنيسة عن تناول المنتجات الحيوانية والأسماك والألبان مكتفيًا بالإكلات النباتية، ويقطع فيه أقباط الكنيسة الأرثوذكسية الطعام من 12 منتصف الليل حتى الغروب، وتقام الطقوس والصلوات داخل الكنائس في الأسبوع الأول في شكل قداس يومي، وبدءً من الأسبوع الثاني للصوم الكبير فتقيم الكنائس الأرثوذكسية قداسين يوميًا.

وتقيم الكنائس الأرثوذكسية بالإيبارشيات المختلفة خلال فترة الصوم الكبير والتي تمتد نحو 55 يومًا أكثر من قداسًا على مدار اليوم بنظام الحجز مُسبق لمشاركة أكبر قدر من الأقباط في قداسات الصوم الكبير، ومنعًا للازدحام بين الأقباط خلال إقامة قداسات الصوم.

وشددت الإيبارشيات على الشعب القبطى بضرورة الحجز المسبق لحضور قداسات الصوم الكبير.

وتتخذ الكنائس الأرثوذكسية خلال قداسات الصوم الكبير والذي يستمر على مدار 55 يومًا كافة الإجراءات الاحترازية المتبعة لتجنب انتشار فيروس كورونا المُستجد، من التباعد الاجتماعي وفردًا في كل دكه وارتداء الكمامات مع قياس درجات الحرارة قبل دخول الكنائس، والمغادرة فور انتهاء القداس الإلهى.