رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

وزارة الدفاع الروسية تنفى اختراق موقعها على الإنترنت

وزارة الدفاع الروسية
وزارة الدفاع الروسية

نفت وزارة الدفاع الروسية الأنباء حول اختراق موقعها على الإنترنت من قبل مجموعة القراصنة الإلكترونيين "أنونيموس".

 

وورد في بيان وزارة الدفاع: "المعلومات التي ينشرها مقاتلو الأريكة على شبكات التواصل الاجتماعي حول الاختراق المزعوم من قبل مجموعة القراصنة الإلكترونيين "أنونيموس" لموقع وزارة الدفاع الروسية وسرقة البيانات الشخصية لموظفي المؤسسة العسكرية، معلومات كاذبة".

 

وأشار البيان إلى أنه لا يتم تخزين أي قوائم بيانات شخصية للعسكريين وغيرهم من موظفي وزارة الدفاع الروسية على الموقع الإلكتروني للوزارة، حيث أن هذا الإجراء محظور بموجب القانون الروسي، الذي لا يعرفه الأوكرانيون.

 

وتم التأكد من أن جميع الأدوات التقنية والبرمجية لموقع وزارة الدفاع الروسية تعمل بالمعايير المحددة في الوضع الطبيعي.

 

وعلى صعيد آخر، أكد مندوب روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيجوف، أن الجيش الروسي لن يبقى في أوكرانيا "للأبد"، وسينسحب بعد إتمام العملية العسكرية التي ينفذها الآن هناك.
 

وقال تشيجوف- في تصريحات أوردتها قناة "روسيا اليوم" الإخبارية، "لا نعتزم البقاء للأبد هناك.. الجيش الروسي سينجز العملية، ونآمل بأن يكون ذلك قريبا وليس بعيدا، وينسحب".
 

ونفى المندوب الروسي وجود أي خطط لدى موسكو لضم أراض أوكرانية لروسيا.
 

في السياق، أصدرت السفارة الروسية في لبنان بيانا عبرت فيه عن دهشتها من الموقف اللبناني الذي أعلنته في بيانها الصادر، أمس، حول الأزمة الأوكرانية.
 

وأكدت السفارة الروسية أن بيان وزارة الخارجية والمغتربين للجمهورية اللبنانية أثار الدهشة بمخالفتها سياسة النأي بالنفس واتخاذها طرفا ضد طرف آخر في هذه الأحداث، مشددة على أن روسيا لم توفر جهدا في المساهمة بنهوض واستقرار الجمهورية اللبنانية.
 

وأشارت إلى أن أساس سياسة روسيا الاتحادية ليست التعدي على المصالح الأوكرانية بل حفظا للأمن القومي الروسي بفعل التهديدات التي شكلها نظام كييف، بعد تنصله من تنفيذ العديد من الاتفاقيات ولاسيما اتفاقيات "مينسك".
 

وأضافت أن روسيا لم تشن حربا بل هي عملية خاصة تهدف إلى حماية مواطنين روس وبناء على طلب جمهوريتي "دونيتسك ولوجانسك" بعد اعتراف رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين باستقلالهما.