رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

من روائع الادب العالمى

«بائعة الأحلام» .. قصة الأديب العالمى ماركيز عن الكولومبية قارئة الطالع

ماركيز
ماركيز

 واحدة من قصص الكاتب الكولومبى جابريل غارسيا ماركيز، التى جاءت ضمن مجموعته القصصية، قصص قصيرة مهاجرة، وقعت أحداثها فى كوبا، غير أن القصة تطرقت إلى النمسا ونابولى وبرشلونه وكولومبيا . 

تفاصيل القصة 

تبدأ القصة كأنها فيلما سينمائيا ينتمى إلى تيمة "الأكشن " حيث يقذف البحر بموجه عاتية تصطدم بفندق الريفيرا فتدفع السيارات المارة والواقفه فتلصلقها بجدران الفندق وواجهته، وبعد ساعة من الذعر تتمكن القوات الكوبية من تهدئة الأوضاع. 

لأن ماركيز لايهدأ أبدا يدخل بنا إلى المباغتة "الساسبنس" فيخبرنا عما قرأه فى الصحف عن جثة امرأة داخل سيارة فارهة كانت تعمل مديرة لبيت السفير البرتغالى الجديد . 

كانت المرأة تضع فى أصبعها خاتما فرعونيا على هيئة افعى لها عينين من الزمرد، ليوضح ماركيز أن هذا الأمر جعله يفغرفاه من الدهشة لابد أنها هى.

يحكى ماركيز بطريقة الفلاش باك عن فراو تلك المرأة التى التقاها فى النمسا منذ أحد عشر عاما والتى كانت تعطيه والطلبة الكولومبيين من أبناء جلدتها بعض النقود . 

ولدت فراو فى أسرة كولومبية فقيرة بين اثنا عشر أخا وكانت منذ الصغر ترى أحلاما وتفسرها فأصبحت ايقونه البيت، ولما سافرت النمسا طرقت أحد الأبواب تطلب عملا ،ولما سألها صاحب البيت عن طبيعة عملها قالت إنها بائعة احلام ، استقرت فى المنزل مقابل أن تقرأ الطالع لاهله،حتى أضحت المتحكمة فى البيت ولما مات سيدها  جعل لها نصيبا فى التركة . 

قالت لماركيز: ارحل من النمسا لقد حلمت بك ولا تعود الا بعد خمس سنوات، رحل ماركيز أو بطل القصة فى اليوم نفسه، بعدها بعدة أعوام التقاها فى برشلونه وأخبرته أنها تملك منزلا كبيرا، واليوم علم بخبر وفاتها وهى تمارس مهنتها التى جعلتها مديرة للسفير البرتغالى.

الهدف من القصة

قد يكون ما جاء فى القصة ذاتيا، لذا لم يقصد منه ماركيز سوى السرد أو كتابة المذكرات فى شكل قصصى . وقد يكون الكاتب أراد أن يقول إن الشعوذة تجد مكانتها المثلى فى بيوت الأغنياء.