رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

490 محاميًا يؤدون اختبارات الدورة الرابعة بمعهد محاماة طنطا

نقابة المحامين
نقابة المحامين

عقد معهد محاماة طنطا اليوم الخميس، اختبارات نهاية الدورة الرابعة لـ490 محاميًا ومحامية من المقيدين بالدورة، بمقر نادي المحامين بطنطا، برعاية رجائي عطية، نقيب المحامين، رئيس اتحاد المحامين العرب، وإشراف حسين الجمال الأمين العام لنقابة المحامين، مقرر معهد المحاماة.

وألقى حسين الجمال، محاضرة ختامية أكد فيها أن معهد المحاماة يعد ممارسة فعلية للمهنة فنصوص القانون متواجدة في الكتب، ولكن النجاح في العمل برسالة المحاماة يكون بالممارسة العملية، والتعامل مع القضايا المدنية، والإدارية، والجنائية، وكيفية التعامل مع الوقائع في القضية الموكل فيها، وشهود الإثبات والنفي، والأدلة المتوفرة في الدعوى والمنقسمة إلى دليل قوي ومادي، موضحا أن المحامي هو من يعايش الواقعة بكل تفاصيلها هو الدفاع ويقدم صورة حقيقية للواقعة لعرضها على المحكمة مرفقة بالأدلة.

وأضاف "الجمال"، أن معهد المحاماة يمكن المحامي من ممارسة المهنة بشكل عملي على أرض الواقع، مشددًا على أن المحامي هو الذي يبدأ الجلسة وهو الذي ينهيها.

وأشار الأمين العام لنقابة المحامين، إلى أن المحامي يجب أن تتوافر فيه بعض الشروط والمواصفات، والتي يأتي على رأسها الأخلاق فهي رأس مال المحامي، موضحًا أن المحامي لابد أن يفخر بشخصيته وكيانه وأن يسعى دائمًا لتعلم كل ما هو جديد، حتى يتمكن المحامي من تعديل القيد والوصف أمام النيابة أو المحكمة.

وتابع: مهنة المحاماة تضيف للمحامي العلم والفصاحة، وتجبره على أن يعمل لثقل مهاراته، وأن ينهل من جميع العلوم ليكون قادرًا على ممارسة المحاماة، مشيرا إلى أن مهنة المحاماة أساسها الأخلاق، والعلم والمعرفة والقدرة على الإقناع، إلى جانب التزام الكلمة الحسنة والمظهر المشرف.

وشهدت قاعة الاختبار عملية تنظيم من قبل القائمين والمشرفين من الأعضاء، حيث بدأ امتحان المجموعة الأولى في تمام الثانية ظهرا وحتى الثانية، وتبعتها المجموعة الثانية، والثالثة.

أشرف على تنظيم الاختبار حسين الجمال، وأعضاء مجلس نقابة محامي غرب طنطا، وقام المشرفون بالمرور داخل اللجان لمتابعة سير انتظامها، وتلاحظ تنظيم عمليات تسلم الأوراق وفرزها وجمعها.