رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

حذرت من نقص شديد بالإمدادات الطبية في تيجراي.. «الهيئة الطبية الدولية»: الوضع مريع

تيجراي
تيجراي

حذرت الهيئة الطبية الدولية، وهي منظمة عالمية إنسانية مكرسة لإنقاذ الأرواح من خلال الرعاية الصحية وبرامج الإغاثة، من استمرار تدهور الوضع الأمني في شمال إثيوبيا وخطورته على الاحتياجات والخدمات الصحية، مشيرة إلى أن هناك نقص شديد في الإمدادات الطبية في تيجراي واصفة الوضع بالمريع. 

ووفقا لموقع "ريليف ويب" التابع للأمم المتحدة ويعد أكبر بوابة إنسانية في العالم، قالت "الهيئة الطبية الدولية"، في تقرير يكشف عن تطورات الوضع الإنساني في منطقة تيجراي الإثيوبية، إن الصراع المستمر منذ أكثر من عام بين القوات الحكومية والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، تسبب في نزوح ما يقرب من 145 ألف شخص داخليا وامتداد الصراع إلى سبع مناطق في منطقة أمهرة الشمالية في الآونة الأخيرة. 

- احتياجات النازحين تتفاقم مع وجود حاجة ماسة إلى تدخلات منقذة للحياة

وأضافت الهيئة، " تتزايد هذه الأرقام كل يوم وتتفاقم معها احتياجات النازحين مع وجود حاجة ماسة إلى تدخلات منقذة للحياة في مجالات الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة العامة."

وتابعت "الوضع لا يمكن التنبؤ به، حيث أدى التوسع في الاقتتال العسكري إلى خلق أكثر من 2 مليون نازح إضافي في أمهرة و أكثر من 376 ألف نازح في عفار على التوالي، فيما تم تدمير 1436 مرفقًا صحيًا في منطقتي أمهرة وعفر، بما في ذلك 271 مركزًا صحيًا و 1146 مركزًا صحيًا و23 مستشفى، ومن بين المرافق الصحية المتضررة ، تم تدمير 163 مركزًا صحيًا و 642 مركزًا صحيًا و 14 مستشفى ونهب المعدات والإمدادات الصحية"

وحذر التقرير من أن الزيادة الأخيرة في أحداث العنف في إثيوبيا قد تؤدي إلى زيادة اعداد النازحين في شمال البلاد وتدهور الوضع الصحي بالتبعية خلال الأيام المقبلة في ظل نقص الإمدادات وتدمير المرافق الصحية، قائلا "يمكننا أن نتوقع زيادة هذا العدد خلال الأيام المقبلة".

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن جهود الاستجابة للطوارئ في تيجراي لا تزال قائمة، ولكنها تتعرض للعراقيل بسبب الحصار المفروض من قبل الحكومة الإثيوبية على الإقليم الشمالي وانقطاع وتعليق الكهرباء، وشبكات الهاتف، والإنترنت، والخدمات المصرفية، ونقص الوقود والتحديات اللوجستية في نقل الإمدادات الحيوية، بما في ذلك الأدوية الأساسية.