الثلاثاء 18 يناير 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

حياة كريمة

كيف وفرت حياة كريمة الدفء للمدن الأولى بالرعاية قبل دخول الشتاء؟

حياة كريمة
حياة كريمة

استعدادات ضخمة قامت بها مبادرة “حياة كريمة” تحسبًا لفصل الشتاء في عدد من المناطق والمحافظات، من أجل توفير الدفء للأهالي وتسقيف المنازل الخاصة بهم وإمدادهم بما يلزم من أغطية وعوامل تدفئة.

كان من بين تلك المناطق مدينة العريش التي انطلقت فيها مبادرة "شتاء وغطا" من أجل إمداد الأهالي بكل ما يحتاجونه قبل اشتداد فصل الشتاء.

"الدستور" تحدثت في التقرير التالي مع عدد من المتطوعين ومسؤولي المبادرة.

إياد حافظ، مسئول المتطوعين، يوضح أنهم يعتمدون على شباب الجامعة في تلك المبادرة من أجل التوزيع وغيره، بناء إلى إعلان يتم وضعه ينوه إلى احتياجهم إلى متطوعين ومن ثم يتقدم الشباب بكثرة لذلك.

 يضيف: "يمكن لمن يرغب فى المساعدة التطوع بالوقت والجهد وليس المال فقط، فالجمعية تستقبل المتطوعين الراغبين فى المشاركة فى توزيع المواد الغذائية أو المساهمة فى إجراء مسح شامل لجميع الأسر المحتاجة، مع تصنيفها إلى فئات مختلفة لسهولة التواصل معها وتلبية احتياجاتها، ومنهم من يفضل أن يتصدق بجزء من عمله مثل تصميم شعار الحملة وجمع المتبرعين عن طريق صفحات مواقع التواصل الاجتماعي".

وتابع: "أغلب المتطوعين من شباب الجامعات وحملة المؤهلات المتوسطة، موضحًا أنه يجرى التأكد من حسن سيرهم قبل تكليفهم بأى أعمال، حرصًا على اختيار أفضل المتقدمين للتعامل مع المواطنين، ويجري تدريب المتطوعين داخل الجمعية على المهمات المختلفة قبل الانطلاق، ومن بين المهام جمع روشتات العلاج للأمراض المزمنة، مثل الضغط والسكر والقلب، لضمان استمرار المرضى في الحصول على أدويتهم بانتظام".

يذكر أن المبادرة تمت بين جمعية حقوق المرأة السيناوية، بالتعاون مع الجمعية المصرية لإدارة الأزمات وحقوق الإنسان، ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة، التى تستهدف الأسر الأكثر فقرًا فى مدينة العريش بشمال سيناء.

بينما تقول سوسن حجاب، رئيس مجلس إدارة جمعية حقوق المرأة السيناوية، إن الحملة مستعدة للشتاء بشكل جيد، وتتم حاليًا الدعوة إلى التفاعل معها والتبرع لها فى كل الوسائل الإعلامية، مع عقد اجتماعات مع الشباب المتطوعين لترتيب الأعمال المطلوبة. 

وأوضحت مهمة الشباب المتطوع حاليًا تتمثل فى جمع الملابس وفرزها وغسلها ثم كيّها لتذهب إلى المحتاج فى شكل نظيف ومنظم، لافتة إلى أن الأمر لا يتوقف على الملابس فقط، بل الأغطية والبطاطين والمشمع الخاص بالأسقف أيضًا.

وأشارت إلى أن الملابس تصل للأهالي بشكل تطوعى إذ يتبرع بها المواطنون، وهناك مغاسل يتم الاتفاق معها على تنظيفها وكيّها لتوضع بعد ذلك فى أكياس بشكل منظم، ومن ثم تحديد الأماكن الأكثر احتياجًا.

واختتمت: "نقوم بحصر حصر عدد الأسر وعدد البيوت، ويتم التوزيع خلال الشتاء، والجمعية تنفذ هذه الفكرة بناء على الطلبات المتكررة من المحتاجين الذين لا يملكون القدرة على الشراء، ومشمع الأسقف أكثر ما يتم السؤال عنه".