رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

إصابات بالغة فى صفوف جبهة تحرير تيجراى بعد الهجوم الأخير للقوات الأثيوبية

الجيش الإثيوبي
الجيش الإثيوبي

قال المتحدث باسم قوات تيجراي جيتاشيو رضا، أمس الأربعاء، إن الهجوم الجوي والبري للقوات الإثيوبية وحلفائها ضد منطقة تيجراي الشمالية يتصاعد وبقوة وسط سقوط إصابات بالغة، وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز».

وقال «رضا»،  لـ«رويترز» عبر الهاتف: «إن الجيش الإثيوبي وحلفاء من منطقة أمهرة يقاتلون قوات تيجراي على عدة جبهات في منطقتي أمهرة وعفر المجاورة لتيجراي».

ولم يرد متحدث باسم الجيش الإثيوبي على الفور على طلب للتعليق.

وأضاف «رضا»: «إنها معركة مستمرة وعدد الضحايا مذهل» ، مضيفًا أنه لا يمكنه إعطاء تفاصيل عن عدد القتلى أو الجرحى. 

وقال إن القتال دار بالقرب من بلدة ولدية في أمهرة، وأن القتال استؤنف في عفر في منطقتي هارو وشيفرا بالقرب من حدود الأمهرة.

ولم تتمكن «رويترز» من التحقق بشكل مستقل من الوضع على الأرض أو تأكيد عدد الضحايا؛ لأن المنطقة مغلقة أمام الصحفيين، والعديد من الاتصالات الهاتفية معطلة.

وأثار القتال مخاوف من زعزعة الاستقرار في أثيوبيا  التي يبلغ عدد سكانها 109 ملايين نسمة، لاسيما وأن تيجراي تعاني بالفعل من مجاعة مروعة.

وقال عمال إغاثة نقلًا عن شهود لـ«رويترز»، إن مقاتلين إريتريين ما زالوا داخل إثيوبيا ويشاركون في الصراع.

ولم يرد وزير الإعلام الإريتري يماني جبريميسكل على الفور على طلبات للتعليق.

وقال عامل آخر في المجال الإنساني نقلًا عن شهود، إن القوات الإريترية تقاتل تيجراي في بلدة برهالة في منطقة عفر.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الثلاثاء، إنها تدرس استخدام العقوبات الاقتصادية لمعاقبة الأطراف المسؤولة عن أعمال العنف.

وقتل آلاف المدنيين وشرد الملايين بسبب القتال منذ اندلاع الحرب في تيجراي.

 وتقول الأمم المتحدة، إن الحكومة الإثيوبية، تحظر وصول المساعدات الغذائية لمئات الآلاف من الجياع.

وقال رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أمس الأربعاء: إن أكثر من 90٪ من السكان في تيجراي بحاجة إلى مساعدات غذائية، وأن حوالي 400 ألف شخص يعيشون في ظروف شبيهة بالمجاعة، بناءً على أحدث تحليل للأمم المتحدة.

وقال: «نشهد معدلات سوء تغذية حاد بمستويات مماثلة لتلك التي رأيناها في بداية مجاعة الصومال 2011، وفي تلك المجاعة في الصومال مات 260.000 شخص».

وقال تيدروس، إنه لم تصل تيجراي أي إمدادات طبية منذ يوليو.

وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف: «جزء ضئيل فقط من المرافق الصحية في تيجراي لا تزال تعمل،  وبسبب نقص الوقود والإمدادات فإن الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة يموتون بسبب نقص الغذاء والدواء».