رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

السودان: كل الجسور بين مدن الخرطوم مفتوحة والحركة فيها طبيعية

الخرطوم
الخرطوم

أفادت قناة "العربية"، اليوم الثلاثاء، بأن كل الجسر بين مدن العاصمة السودانية الخرطوم مفتوحة والحركة فيها طبيعية. 

ووفقاً للقناة الإخبارية، فأنه لا يوجد انتشار أمني كثيف في شوارع الخرطوم بعد محاولة الانقلاب. 

وكان قد أكد الجيش السوداني، اليوم الثلاثاء، إحباط محاولة انقلابية للسيطرة على السلطة والحكم في البلاد.

وأوضحت القوات المسلحة في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن الجيش أحبط محاولة انقلابية، وأن الأوضاع الأمنية مستتبة.

بدوره، شدد الطاهر أبو هاجه، المستشار الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية، على أن الأوضاع "تحت السيطرة تماما"، مضيفا أنه تم اعتقال جميع المشاركين.

كذلك، أكد مصدر رسمي في رئاسة مجلس الوزراء، أن السلطات الأمنية والعسكرية أفشلت تلك التحركات فجر اليوم، وأن الأوضاع تحت السيطرة، مضيفا أنه تم اعتقال المتورطين، وجاري التحقيق معهم.

وتم القبض على الضالعين في العملية فضلا عن كافة المقربين منهم، وقد حوّل هؤلاء إلى الاستخبارات العسكرية من أجل استكمال التحقيقات.

وكان المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، أكد في وقت سابق اليوم للعربية/الحدث أنه تم إفشال المحاولة الانقلابية.

فيما أفادت مصادر مطلعة بأن معظم الضباط المتورطين والذين تم القبض عليهم، يتبعون للإسلاميين وفلول حزب النظام السابق المعزول.

يشار إلى أن معلومات عسكرية كانت أكدت في وقت سابق، أن عددا من جنود وضباط سلاح المدرعات التابع للجيش يقفون وراء محاولة الانقلاب الفاشل هذه، وأنهم حاولوا السيطرة على بعض المؤسسات الحكومية منها مبنى الإذاعة، لكن تم التصدي لهم.

من جهتها، أعلنت قوى الحرية والتغيير في بيان مقتضب، أنها في حالة انعقاد دائم، وقد تواصلت ولا تزال مع مجلس السيادة والحكومة.

أما حزب الأمة القومي السوداني فاتهم فلول النظام البائد، حسب تعبيره، بمحاولة الانقلاب الفاشلة، مؤكداً أنه سيعمل على حماية الثورة والحكومة الانتقالية بكل ما أوتي من قوة. وقال في بيان "استمرارا في المحاولات البائسة لإجهاض ثورتنا العظيمة أقدم فجر اليوم عدد من ضباط القوات المسلحة من فلول النظام البائد على محاولة انقلابية فاشلة من أجل العودة بنا إلى عهد النظام البائد".

بدوره، دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف، نصرالدين مفرح أحمد في بيان إلى تطهير المؤسسات الرسمية في البلاد، قائلا: "آن الأوان أن تكنس مؤسساتنا السياسية والعسكرية من المتأسلمين".

يشار إلى أن محاولة الانقلاب العسكري هذه أتت مستغلة الأوضاع المتوترة خلال الأيام الماضية شرق البلاد، .

كما أتت في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية ضاغطة، وسط مساعي الحكومة لمعالجة الأزمة.