رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

استمرار البحث عن ضحية شاطىء النخيل غرب الإسكندرية

غريق النخيل
غريق النخيل

 

مازال البحث مستمرا عن ضحية شاطىء النخيل الذى فارق الحياة، فقد لقي يوسف خالد، ١٤ سنه بمصرعه عندما ابتلعته المياة عند شاطىء الموت بحي العجمي غرب الإسكندرية، وتحديدا بين الحاجز الرابع والخامس.

وقال الكايتن إيهاب المالحي مسؤول غواصين الخير، إن الشاب الغريق تواجد مع اخواته البنات للسباحة في تمام الساعة السادسة مساءا وغرق امام الحاجز الرابع بشاطىء النخيل ولم يظهر حتى الآن.


وعلق “المالحي”، بضرورة توعية المصطفين بخطورة النزول في بعض الاماكن في مياة البحر، والالتزام بتعليمات الإنقاذ على الشاطىء، خاصة ان معظم حالات الغرق فى غير وقت الانقاذ قبل الساعة ٧ صباحا وبعد ٧ مساءا.

من جهته ، أكد الدكتور رأفت حمزة استاذ الرياضات المائية بكلية التربية الرياضية واحد الغطاسين المتطوعين أنه مع انخفاض نسب اشغال الشواطىء، تم تقليل عدد عمال الإنقاذ المتواجدين وهذا لا يستقيم مع الفترات التي يشهد فيها البحر حالة عدم استقرار في الاحوال البحرية، خاصة بالشواطىء المفتوحة غرب الاسكندرية.

من جانبها، ناشدت الادارة المركزية للسياحة والمصايف برئاسة اللواء جمال رشاد، المواطنين بضرورة توخي الحذر والالتزام بتعليمات عمال الابراج والمنقذين فى تحديد المسافات الآمنة للسباحة.

وعلى شواطىء الإسكندرية تختلف الوان رايات البحر لتنقسم لـ ٣ الوان على حسب سرعة الرياح،

فالراية الخضراء تعني أن حالة البحر آمنه وتسمح بالنزول، والصفراء تعني إن حالة البحر غير مستقرة نسبيا وتسمح بالنزول ولكن مع أخذ الحذر، والحمراء تعنى تحذير وخطورة وحالة البحر لا تسمح بنزول المياه خاصة إذا كنت لا تجيد السباحة ويفضل الالتزام بالمساحة المحددة للسباحة حتى وإن كنت تجيد السباحة.