رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

20 إصابة محلية بكورونا فى نيوزيلندا مع تباطؤ التفشى

كورونا فى نيوزيلندا
كورونا فى نيوزيلندا

سجلت نيوزيلندا 20 إصابة محلية بكوفيد-19، اليوم الأحد، دون تغيير عن اليوم السابق مما يعطي السلطات قدرا أكبر من الثقة في أنها تحقق الانتصار على التفشي الحالي لسلالة دلتا شديدة العدوى.
 

وقال مسؤولون إن جميع الحالات الجديدة كانت في أوكلاند أكبر مدن نيوزيلندا ومركز تفشي المرض. وتراجعت أعداد الإصابات اليومية خلال الأسبوع الماضي وتبلغ الآن 801 إصابة.
 

وقال المدير العام للصحة في نيوزيلندا أشلي بلومفيلد في إفادة تلفزيونية إن "الانخفاض المستمر في الأعداد يثبت أن المستوى الرابع من التحذير في أوكلاند وإجراءاتنا للصحة العامة تؤدي إلى إبطاء
انتشار الفيروس بسرعة ولكنه لم ينته بعد وعلينا أن نظل يقظين جدا".
 

وتخضع أوكلاند التي يقطنها نحو 1.7 مليون نسمة لإغلاق صارم منذ بدء تفشي المرض في منتصف أغسطس آب. وتم تخفيف القيود بعد ذلك في باقي أنحاء نيوزيلندا لكن المدارس والمكاتب والمطاعم وجميع الأماكن العامة لا تزال مغلقة.
 

وستراجع الحكومة القيود المتبقية على مستوى البلاد يوم الاثنين. وستظل أوكلاند في حالة إغلاق كامل حتى 13 سبتمبر  على الأقل.
 

وسجلت نيوزيلندا التي يبلغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة 3412 إصابة مؤكدة بكوفيد-19 و27 حالة وفاة.
 

كورونا حول العالم

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد، ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة ووهان الصينية، في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير 2020.

 

وأعلنت منظمة الصحة العالمية اعتبار تفشي فيروس كورونا 2019-2020 جائحة عالمية وحالة طوارئ للصحة العامة محل الاهتمام الدولي، ووجدت أدلة على الانتشار المحلي للمرض في الأقاليم الست التابعة لمنظمة الصحة العالمية.

 

وتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند، ثم البرازيل، وفرنسا، و روسيا، و تركيا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وإسبانيا، وألمانيا، والأرجنتين، وكولومبيا، وبولندا، و إيران، والمكسيك.

 

إرشادات منظمة الصحة العالمية

 وقالت منظمة الصحة العالمية، إن اللقاحات توفر أملًا جديدًا، ويجب استخدامها كأداة وقاية رئيسية من قبل البلدان والأفراد، ويتم الآن تقديم لقاحات كوفيد-19 في جميع بلدان إقليم شرق المتوسط البالغ عددها 22 بلدًا، لكن التحديات قائمة في البلدان التى تواجه حالات طوارئ، بما في ذلك سوريا و اليمن.

 

وتتصدر الصين دول العالم من حيث عدد الجرعات التي تم إعطاؤها، تليها الولايات المتحدة، ثم الاتحاد الأوروبي، و الهند، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وتركيا، وإندونيسيا، والمكسيك، وروسيا، و لا يعكس عدد الجرعات التي تم إعطاؤها نسبة من تلقوا التطعيم بين السكان، بالنظر لتباين الدول من حيث عدد السكان.