رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«ديلى ميل»: مياه الكوكب فى خطر بسبب «الاحتباس الحرارى»

المياة فى خطر
المياة فى خطر

حذرت دراسة جديدة من أن بحيرات المياه العذبة تفقد الأكسجين بسرعة كبيرة بسبب الاحتباس الحراري، حتى أسرع من محيطات العالم.

 

وقام باحثون في معهد "Rensselaer Polytechnic" في نيويورك بمسح مستويات الأكسجين في بحيرات المياه العذبة في المنطقة المعتدلة، والتي تمتد من 23 إلى 66 درجة شمالًا وجنوبًا.

 

ووجدوا أن مستويات الأكسجين في البحيرات في هذه المنطقة انخفضت بنسبة 5.5 في المائة على السطح و 18.6 في المائة في المياه العميقة منذ عام 1980، وفقًا لما ذكره موقع "ديلى ميل" البريطانى.

 

وبحيرات المياه العذبة عبارة عن أماكن من المياه الساكنة غير المملحة محاطة بالأرض ، وهي مصادر مائية حيوية للإنسان والكائنات الحية الدقيقة، وبالتالي فإن انخفاض أكسجين المياه العذبة يهدد التنوع البيولوجي ونوعية مياه الشرب للإنسان.

وتوفر بحيرات المياه العذبة فوائد عديدة للسكان على هذا الكوكب، مثل المياه ومصايد الأسماك والتخفيف من الفيضانات.

 

«3 % من مياه الكوكب عذبة»

أوضح الباحثون، أن المياه العذبة هي مورد محدود، ومع ذلك من بين كل المياه الموجودة على الأرض، 3 في المائة فقط هي مياه عذبة، وفقًا لما ذكره الصندوق العالمي للطبيعة. 

 

وتتعرض المياه العذبة للتهديد من جراء الإفراط في التنمية، والجريان السطحي الملوث والاحترار العالمي، فعلى الرغم من أن البحيرات لا تشكل سوى حوالي ثلاثة في المائة من سطح الأرض، إلا أنها تحتوي أيضًا على تركيز غير متناسب من التنوع البيولوجي للكوكب. 

 

وتفقد البحيرات الأكسجين بمعدل 2.75 إلى 9.3 مرة أسرع من المحيطات - وهو انخفاض ستكون له تأثيرات في جميع أنحاء النظام البيئي، فعندما تنخفض مستويات الأكسجين، تبدأ البكتيريا التي تزدهر في البيئات الخالية من الأكسجين.

 

وأشار الباحثون، إلى أنه من المحتمل أن هذه البحيرات تطلق كميات متزايدة من الميثان في الغلاف الجوي نتيجة لفقدان الأكسجين وهي ضربة مزدوجة مدمرة للبيئة. 

 

وتثبت هذه الدراسة أن المشكلة أكثر خطورة في المياه العذبة، مما يهدد إمدادات مياه الشرب على الكوكب.

 

وقام الباحثون بتحليل أكثر من 45000 أكسجين مذاب وملامح درجة حرارة تم جمعها منذ عام 1941 منذ ما يقرب من 400 بحيرة حول العالم.

 

وتتعرض المياه العذبة للتهديد، فمع ارتفاع درجات حرارة المياه السطحية بمقدار 0.68 درجة فهرنهايت لكل عام، انخفضت تركيزات الأكسجين المذاب في المياه السطحية بمقدار 0.11 ملليجرام لكل لتر لكل عام.