رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الكونغو تعلن حالة الطوارىء بسبب أعمال العنف شرق البلاد

الكونغو تعلن حالة
الكونغو تعلن حالة الطوارىء

أعلن رئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، السبت، حالة الطواريء في إقليمي إيتوري ونورث كيفو الشرقيين؛ بسبب تفاقم العنف الذي أسفر عن سقوط مئات القتلى هذا العام، وتشريد أكثر من 1.5 مليون.

وأسفر تصاعد هجمات الميليشيات المسلحة والعنف بين جماعات متناحرة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية عن سقوط أكثر من 300 قتيل منذ بداية العام، في الوقت الذي تواجه القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة صعوبات لتحقيق الاستقرار في المنطقة الغنية بالمعادن.

وفي إعلانه عن قرار تشيسكيدي، قال المتحدث باسم الحكومة باتريك مويايا، إن الهدف هو الانهاء السريع لحالة انعدام الأمن، والتي تسفر عن سقوط قتلى من مواطنينا يوميًا في تلك المنطقة من البلاد.

ولم يحدد المتحدث الخطوات التالية التي سيتم اتخاذها في إطار حالة الطواريء في الإقليمين المتضررين.

وفرقت الشرطة المسلحة في مدينة بيني بإقليم نورث كيفو طلابا كانوا ينظمون اعتصامًا في مجلس المدينة اليوم  للفت الانتباه إلى تدهور الوضع الأمني. 

وقال شاهد من «رويترز»، إن عددًا من الطلاب أصيبوا، واعتقل آخرون.
 

ويُعتقد أن جماعة أوغندية إرهابية نشطة في شرق الكونغو منذ التسعينات تسمى «القوات الديمقراطية المتحالفة» هي المسؤولة عن الكثير من أعمال إراقة الدماء الأخيرة.

وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن تلك الجماعة شنت سلسلة من الهجمات الانتقامية الوحشية على المدنيين منذ أن بدأ الجيش عملياته ضدها أواخر 2019، مما أسفر عن سقوط نحو 850 قتيلًا العام الماضي.

ومنذ بداية 2021، تعرضت أكثر من 25 قرية لهجمات وقتل أكثر من 200 شخص على يد هذه المجموعة في إيتوري وشمال كيفو، وفقًا لتقرير صدر مؤخرًا عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين.

وتعدّ «القوات الديمقراطية المتحالفة» بمثابة الجماعة الأم للمتمردين الأوغنديين المتواجدين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ 1995، والمعارضين لنظام الرئيس يوري موسيفيني، وهم لم يهاجموا أوغندا المجاورة منذ سنوات، ويعيشون من الاتجار في منطقة بيني حيث ترسخوا.

وفي 11 مارس، صنّفت الولايات المتحدة هذه المجموعة المسلحة ضمن «الجماعات الإرهابية» التابعة لتنظيم داعش الإرهابي.