رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تعرف على فضل صلاة التراويح

صلاة التراويح
صلاة التراويح

لصلاة التراويح الكثير من الفضائل، منها: سبب لمغفرة الذنوب لحديث النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُرَغِّبُ في قِيَامِ رَمَضَانَ مِن غيرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ فيه بعَزِيمَةٍ، فيَقولُ: مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ).

 

سبب لنيل أجر قيام ليلة لمَن صلّاها مع الإمام وبقي معه حتى ينصرف؛ لحديث النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (إنَّ الرجلَ إذا صلَّى مع الإمامِ حتى ينصرفَ حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ).

 

وأوضح الشيخ علي الله الجمال امام مسجد السيدة نفيسة لـ"الدستور"

 

صلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ التراويحِ جماعةِ في المسجدِ ولم يداوم على صلاتها في جماعة خشية أنْ تُفرَضَ على الأمَّةِ ومع ذلك فإن أدائها جماعة في المسجدِ أفضل والسُّنةُ في التَّراويحِ أنْ تُصلى بَعدَ صلاة العِشاءِ وليس لقراءةِ القرآنِ في صَلاةِ التراويحِ مقدارٌ مُحَدَّدٌ.

 

وقذ ذكر الحافظ ابن حجر في سبب تسميتها بالتراويح أنهم كانوا أول ما اجتمعوا عليها يستريحون بين كل تسليمتين.

فصلاة التراويح هي قيام الليل بعد صلاة العشاء وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:(من صلى العشاء في جماعة، كان كمن قام نصف ليلة، ومن صلى الفجر في جماعة كان كقيام ليلة).

 

ومما ورد في فضل قيام الليل ما روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم -يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه فقلت له: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: "أفلا أكون عبدا شكورا".

 

وما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل.

 

وعن حذيفة -رضي الله عنه قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت: يركع عند المئة ثم مضى فقلت: يصلي بها في ركعة فمضى فقلت: يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها , يقرأ مترسلا: إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول "سبحان ربي العظيم" فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال: "سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد" ثم قام طويلا قريبا مما ركع ثم سجد فقال: "سبحان ربي الأعلى" فكان سجوده قريبا من قيامه.

 

وفي الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة.

 

وقال بعض الصالحين: أذنبت ذنبا فحرمت قيام الليل سنة كاملة.

 

وإذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا -أو صلى ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين والذاكرات.

 

ومما ورد عنه صلى الله عليه وسلم: من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين.

 

ومما يؤكد على فضل قيام الليل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتاني جبريل فقال: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس.

 

وأختتم الشيخ الجمال كلامه بقول: قتادة رحمه الله إن الله اصطفى صفايا من خلقه اصطفى من الملائكة رسلاً، ومن الناس رسلاً، واصطفى من الكلام ذكره، واصطفى من الأرض المساجد، واصطفى من الشهور رمضان، والأشهر الحرم، واصطفى من الأيام يوم الجمعة، واصطفى من الليالي ليلة القدر، فعظموا ما عظم الله، إنما تعظيم الأمور بما عظم الله به عند أهل الفهم وأهل العقل.