رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 25 سبتمبر 2020 الموافق 08 صفر 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«حددت موعد موتى».. كيف أنقذ «عوض والمهندس» آمال رمزى من الانتحار؟

الأربعاء 12/أغسطس/2020 - 08:34 م
آمال رمزي
آمال رمزي
ايهاب مصطفى
طباعة
بعد القضية الشهيرة التي اتهمت فيها عدد من الفنانات منهم ميمي شكيب وآمال رمزي وناهد يسري وغيرهن بالعمل بالدعارة، حاولت آمال رمزي الانتحار قبل صدور حكم المحكمة بالبراءة، وفي هذه السطور تسرد آمال رمزي حكايتها مع الانتحار كما روتها لمجلة الشبكة.

وتقول آمال رمزي: «بعد توجيه الاتهام لنا فوجئت أن بعض الصحفيين يعملون ضدنا، فقد نسوا تمامًا القاعدة التي تقول إن المتهم برىء حتى تثبت إدانته، والحقيقة وقف معي زوجي السابق المنتج كمال صلاح الدين والكثيرون، لكنني رأيت الكثير من المعاناة، فبعد الاتهام نزلت من العمارة التي أسكنها لأجد أن البواب يقول لي "من فضلك يا ست هانم، أنا راجل شريف، ويا ريت تشوفيلك جراج تاني لعربيتك غير هنا"، كنت أقرأ الاتهام في كل العيون، كأنني قد حكم علي بالفعل، وأنا بريئة من كل هذا، لذلك قررت الانتحار».

وتكمل: «عرجت على صيدلية واشتريت زجاجتين من الحبوب المنومة، واتفقت مع نفسي على النهاية في تلك الليلة، وحددت موعد موتي في التاسعة مساءً حتى أنام إلى الصباح وانتقل إلى الآخرة دون أن أعذب من حولي.. في الثامنة والنصف تمامًا رن جرس الهاتف وكان المتصل الفنان محمد عوض، الذي قال "أنت فين يا ست آمال، قلبنا الدنيا عليكي، إيه الدلال ده، علشان حوشنا وقررنا نعزمك تستخبي مننا، الليلة يا ست آمال أنت ضيفتنا ع السهرة"، واعتذرت لعوض لكنه أكمل: «خدي كلمي قوت القلوب مراتي» وبالفعل جاءني صوت قوت القلوب، وأنا اعتذرت لعوض لكنني لم أستطع الاعتذار لقوت القلوب، وأصدرت أمرها واختتمت حديثها بأنها سوف تمر علي في مسكني بعد ساعة.

واستطردت: لم أشأ أن أزعج هذين الكريمين، لو أخذت الحبوب فسوف أنكد عليهما، ووجودهما يعني أنني لو أخذت الحبوب فسينقلاني إلى مستشفى ويقومان بعمل غسيل معدة لي، فأرجأت الانتحار، وخرجت معهما وسهرنا وضحكنا، وكان محمد عوض مثل قطعة السكر لا نكف عن الضحك، وزوجته أصيلة وعظيمة، وقال لي محمد عوض وقتها إنه سيقدمني على المسرح، فقد حصل لي على إذن بالعمل من الوزير، وأن فؤاد المهندس سيلقي خطبة ترحيبًا بعودتي، وسألته في ذهول: «كل هذا من أجلي؟ فقال: أنت بريئة، وسأقدم كل هذا قبل أن يصدر حكم البراءة».

وفي النهاية، قالت: «قدمني محمد عوض بزفة، وخطب فؤاد المهندس وأجهشت بالبكاء، وبكت خيرية أحمد ووضعت على رأسي القرآن وأطلقت البخور وعرفت أن الدنيا بخير، وهكذا عدت من حافة النهاية إلى الحياة بدعوة على العشاء وسهرة».