رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 01 يونيو 2020 الموافق 09 شوال 1441

FAD: الموافقة على أول اختبار ضد كورونا

الجمعة 03/أبريل/2020 - 01:20 م
كورونا
كورونا
شيماء دهب
طباعة
منحت إدارة الأغذية والدواء الأمريكية FAD الموافقة الطارئة على أول اختبار للدم لمعرفة مدى إصابة الشخص بالفيروس التاجي "كورونا" من عدمه، وسط آمال في أن يتمكن من العودة إلى العمل من يتمتعون بمناعة قوية ضد العدوى.

ووفقًا لموقع "الديلي ميل" البريطاني، فإن هذا النوع من الاختبار، المعروف باسم اختبار المصل، سيبحث عن الأجسام المضادة في الدم.

وتقول الشركة المصنعة Cellex Inc، وهي شركة أجهزة طبية مقرها نورث كارولينا، إن الاختبار يمكن أن يساعد العلماء على فهم مدى انتشار الفيروس ومدة بقاء المرضى محصنين بعد شفائهم.

فهذا الأمر يسمح للأشخاص المناعيين بمغادرة منازلهم والعودة إلى العمل من أجل "بدء الاقتصاد"، بالإضافة إلى مساعدة العاملين في الرعاية الصحية على تحديد ما إذا كانوا محصنين.

ونصحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، سابقًا، بعدم استخدام اختبارات الأجسام المضادة لتشخيص الفيروس التاجي نظرًا لأن الأجسام المضادة تستغرق وقتًا في التطور، ولكن من خلال إصدار ترخيص استخدام الطوارئ، تشير الوكالة إلى أنها تعتقد أن الفوائد تفوق أي مخاطر.

وكتبت دينيس هينتون، كبيرة العلماء في إدارة الأغذية والأدوية (FDA)، في رسالة إلى جيمس لي، الرئيس التنفيذي لشركة Cellex: "استنادًا إلى مجموع الأدلة العلمية المتاحة لـFDA، فمن المعقول أن نعتقد أن منتجك قد يكون فعالًا في تشخيص COVID-19"، مضيفة: "الفوائد المعروفة والمحتملة لمنتجك عند استخدامه لتشخيص COVID-19، تفوق المخاطر المعروفة والمحتملة لمنتجك".

وتتضمن الاختبارات المستخدمة حاليًا مسحة للأنف أو الحلق، وتحاول تحديد المادة الوراثية للفيروس لمعرفة ما إذا كان شخص ما مصابًا حاليًا.

ويتطلب هذا الاختبار الجديد جمع الدم من خلال الوريد، ولا يمكن تحليله إلا في مختبر معتمد.

ووفقًا لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، فإن الأجسام المضادة ضد الفيروس التاجي الجديد "يمكن اكتشافها بشكل عام في الدم بعد عدة أيام من الإصابة الأولية".

يأتي ذلك في أعقاب أخبار من شركة تدعى «Bodysphere» قالت زورًا، يوم الثلاثاء، إن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قد أصدرت ترخيص استخدام الطوارئ لاختبار الأجسام المضادة.

ويمكن أن يكشف الاختبار المزعوم الأجسام المضادة للفيروس التاجي في دقيقتين فقط من وخز الدم من الإصبع.