رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 10 يوليه 2020 الموافق 19 ذو القعدة 1441

هل فيروس كورونا مخلق؟.. فيلمي Inferno وOutbreak يجيبان

الأحد 29/مارس/2020 - 02:52 م
جريدة الدستور
نضال ممدوح
طباعة
جحفي ظل الجائحة العالمية والتي لم يستثني منها أمير أو غفير٬ غني أو فقير٬ دول عالم جنوب أو شمال٬ عالم أول أو نامي، طرحت العديد من النظريات والآراء بشأن وباء كورونا  المستجد "كوفيد- 19"، حول ماهية الفيروس القاتل رغم تفاهته٬ وهل هو فصل من فصول الحرب الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، أم تأميم ناعم قام به الرئيس الصيني للشركات العملاقة ذات الإستثمارات الأجنبية في بلده، أم هو تمرد من الطبيعة على الإنسان لإعادة توازنها ونقاءها، خاصة مع تتابع التقارير التي تشير إلي ارتفاع معدلات نقاء الغلاف الجوي من الانبعاثات الكيميائية والغازية السامة نتيجة الأنشطة الصناعية وغيرها؟ أم هو فيروس مخلق أنتشر بالخطأ من إحدى معامل في مكان ما؟ أم....ألخ كلها تفسيرات وفرضيات غامضة وتكهنات لكل منها وجاهته.

ومن بينها فرضية أنه الإنتخاب الطبيعي لإعادة توازن الحياة علي سطح الكوكب الأزرق في ظل الزيادة السكانية الرهيبة التي يشهدها العالم٬ حيث بلغ عدد سكان العالم مطلع العام الجاري بحسب المؤسسة الألمانية لسكان العالم٬ قد بلغت 7.75 مليار نسمة. 

مما يطرح السؤال بعيدا عن نظريات المؤامرة هل الفيروس تم إطلاقه بتعمد لتقليل عدد سكان الأرض نسبة لمواردها؟ وهي الفكرة التي سبق وطرحها صناع فيلم "Inferno" أو "الجحيم" الذي قام ببطولته توم هانكس٬ والذي أعلن قبل أسابيع عن إصابته بكورونا٬ وعن قصة لــ"دان براون" ومن إنتاج 2016.

تفاصيل فيلم جحيم عن كورونا


يبدأ الفيلم بمشهد تمهيدي خلال محاضرة عامة٬ حول عدد سكان الأرض المتزايد مقابل مواردها الثابتة بل والتي تتناقص مع الوقت٬ وفي مشهد تالي والشرطة تطارد نفس العالم الذي كان يحاضر لمنعه من الإنتحار٬ وخلال التعليق الصوتي نفهم أنه قد ترك رسالة لصديقته وخريطة لمكان قارورة وضع فيها فيروس قاتل٬ ويطلب منها أن تطلقه للقضاء على البشر٬ ومن ينجو من هذا الفيروس ــ الإنتخاب الطبيعي ــ يبدأ فصل جديد من الحياة على سطح الأرض.

وفي مشهد لاحق، يستيقظ "روبرت لانجدون" في غرفة مستشفى بفلورنسا في إيطاليا ويكتشف إنه قد فقد ذاكرته٬ وخلال مطارادت يبدأ في إستعادة ذاكرته رويدا رويدا، حتى يكتشف الفخ الذي نصب له ليكون جزء من المؤامرة التي دبرها العالم المنتحر لإطلاق الفيروس القاتل٬ حتى أنه يشك في صديقته الطبيبة في منظمة الصحة العالمية٬ لكنهما ينجحا سويا في إيجاد مكان الفيروس٬ واحتوائه قبل أن ينفجر بين أرجاء الأرض.

هل فيروس كورونا كوفيد-19 المستجد مخلق؟


في الفيلم الذي قام ببطولته داستن هوفمان مورجان فريمان عام 1995 وينطلق من فكرة تطوير فيروس "الإيبولا" معمليا من خلال الجيش الأمريكي لإستخدامه في الحرب البيولوجية٬ إلا أن الجيل الأول من الفيروس والذي تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية لقاحه٬ يتحور ويخرج عن السيطرة٬ فبعد أن كان ينتقل بمجرد اللمس والرذاذ٬ أصبح ينتقل في الهواء، وهو ما يكتشفه الدكتور "سام دانيالز" في مستشفى مدينة التي امتلأت بحالات المصابين٬ حتى أن فتحات التهوية في الغرف تنقل الفيروس لمرضي دخلوا المستشفى بأمراض أخرى.

مع تدخل قوات الجيش للبلدة التي انتشر فيها الفيروس٬ وتفرض حجر صحي على أهالي البلدة٬ حتى أنها تقتل بالرصاص الحي من يحاولون الفرار منها٬ ومع التشديد علي بقاء الأهالي في منازلهم ولا يغادرون لأي سبب٬ ومن يشعر بأعراض المرض فعليه أن يضع لافتة بيضاء أمام منزله. ومع تزايد الحالات وتفاقمها.

تابع أيضاً:



علي الجانب الأخر، نجد اثنين من جنرالات الجيش الأمريكي، هما فقط على علم بالفيروس المخلق وأبقى سره طيلة ثلاثين عام٬ يتكتمون علي وجود لقاح الفيروس قبل أن يتحور ويصبح أشد فتكا حتي أنه لا يستجيب لهذا اللقاح٬ وعندما تخرج الأمور عن السيطرة٬ يعقد اجتماع لإدارة الرئيس الأمريكي لبحث قرار إبادة أهالي البلدة التي استشرى فيها الفيروس٬ ويهدد بإبادة الأمريكيين ومنه للعالم، وبالفعل يتخذ القرار بإبادة سكان البلدة البالغ عددهم 2600 نسمة.