رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

قصة نجاح نهى درويش: الجمال ليس سلاحها الوحيد.. و«إكسترا نيوز» بداية الطريق

 نهى درويش
نهى درويش

يظل الجمال والقبول هو المعيار الأول لدى غالبية المشاهدين لنجاح أي مذيعة، لكن المذيعة نهى درويش، وهي من الوجوه الإعلامية الشابة التي التحقت مؤخرًا بقناة "إكسترا نيوز"، استطاعت أن تغير هذا المفهوم، وأن تضع معيارًا جديدًا بجانب الجمال، مكونًا من خلطة سرية تتضمن قدرًا كبيرًا من الثقافة العامة والوعي بكل ما يحيط بها من أحداث، على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

تمثلت "خلطة نهى درويش السرية" في اعتزازها بأمانة الكلمة، والتي تتطلب مواصفات خاصة، أهمها الثقافة والمعلومات العامة التي تميزها، وطرحها قيمة مضافة وسط كم هائل من المذيعين والمذيعات.



بدأت الإعلامية نهى درويش عملها بقناة "إكسترا نيوز" في رمضان الماضي، ونجحت منذ إطلالتها الأولى في لفت الأنظار إليها بثقافتها الواسعة، ووسامتها التي تجسدت في القبول، والكاريزما المختلطة باللباقة، وحرصت على أن تحتفظ بتلك المساحة الكبيرة التي صنعتها لنفسها خلال تلك الفترة الوجيزة منذ ظهورها على شاشة القناة.



تسرد "نهى درويش" تجربتها قائلة: "الحمد لله التحقت بالقناة بعد فترة سعي طويلة، ودراسة مُجهدة، خاصة أني لم أدرس الإعلام"، موضحة: "درست إدارة الأعمال والتسويق بالجامعة الألمانية، وتخرجت وأمامي تحدٍ صعب للغاية، وهو إعادة توجيه مسار الدراسة لمجال الإذاعة والتليفزيون".



عقب تخرجها في الجامعة الألمانية عملت نهى درويش بعدة مهن، لم تجد نفسها فيها - بحسب تعبيرها - وتوضح: "عملت بالتسويق في إحدى شركات المحمول، وبعدها عملت في السوشيال ميديا حتى وصلت إلى حلمي في النهاية".

وتستطرد نهى درويش: "درست وتعلمت وخضعت لـ(كورسات) في اللغة العربية، وأخرى في التقديم التليفزيوني".



تسترجع الإعلامية اللامعة نهى درويش بداياتها في المجال قائلة: "لم يكن الطريق أمامي مفروشًا بالورود"، ناسبة الفضل إلى قناة "إكسترا نيوز" في تحقيق حلمها الذي كانت تتمناه منذ فترة طويلة، وعن مثلها الأعلى في "الإعلام" قالت نهى درويش: "طالما تمنيت أن أصبح مثل الإعلامي عمرو أديب في نجوميته وتألقه، وأيضًا الإعلامية ريا أبي راشد".

وحول رؤيتها الإعلامية للبرامج، توضح نهى درويش أنها اتجهت منذ البداية لتقديم البرامج السياسية والبرامج التي تعتمد على مناقشة القضايا الاجتماعية، موضحة: "البرامج الفنية رغم جماهيريتها إلا أنها لا ترى فيها نفسها على الإطلاق، لذا فإنها لم تفكر في تقديم هذه النوعية من البرامج".