رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

هل تترشح رواية "على خط جرينتش" لجائزة البوكر العالمية؟.. شادي لويس يجيب

على خط جرينتش لشادي
"على خط جرينتش" لشادي لويس

أعلن الناشر شريف بكر، صاحب دار العربي للنشر، عن ترشح رواية "على خط جرينتش" للروائي شادي لويس لـجائزة البوكر العالمية في إنجلترا، بحسب ما أخبره "چايمس" من دار نشر  Pereine.

 

وكتب "بكر" عبر فيسبوك قائلًا: "والعهدة على چايمس من دار نشر Pereine أن رواية شادي لويس على خط جرينتش ستكون في الكتب المرشحة لجائزة البوكر العالمية في إنجلترا لعله خير على البوكر سواء العربية أحمد مرسي وشادي في إنجلترا وتبقى هناك فرصة فعلًا للعالمية ونعرف نستغلها كويس". 

 

 

"الدستور" تواصل مع مؤلف الرواية شادي لويس لتوضيح ما ذكره شريف بكر.

شادي لويس يجيب: ترجمتها بالإنجليزية تصدر نهاية العام.. وما ذكره شريف بكر "مجرد أمنيات"

قال الروائى شادى لويس: "الرواية تصدر ترجمتها بالإنجليزية نهاية العام".

 

وتابع "لويس" في تصريحه لـ"الدستور": "بوست شريف بكر ببساطة حول توقعات دار النشر الإنجليزية أن الرواية سيتم اختيارها للقائمة الطويلة للبوكر العام ٢٠٢٥.. يعني مجرد أمنيات، فمفيش خبر لسه".

 

شادي لويس ينسحب من سباق جائزة «معهد العالم العربي» بباريس

يذكر أن الكاتب الروائي المصري "شادي لويس بطرس" أعلن انسحابه من سباق جائزة معهد العالم العربي في باريس في شهر نوفمبر 2023، وقال شادي لويس في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "الأصدقاء الأعزاء، قبل شهور اختيرت الترجمة الفرنسية لروايتي "على خط جرينتش" للقائمة القصيرة لجائزة المعهد العالم العربي في باريس، كان من المفترض حضوري ندوة في باريس يوم 18 هذا الشهر ضمن برنامج الجائرة، ثم إعلان نتيجة الجائزة يوم 28، قبل قليل كتبت لدار النشر  الفرنسية "أكت زود"، وهي من تقدم للجائزة، وأعلمتهم بقراري بسحب اسمي من الجائزة".

 

وهذا مقتطف من الرسالة: "بعد تفكير طويل في ظل الأحداث المأساوية الراهنة التي تشهدها غزة، توصلت إلى قرار الانسحاب من جائزة معهد العالم العربي. لقد كان شرفًا لي الوصول إلى الجمهور الناطق بالفرنسية من خلال ترجمتكم لروايتي على خط جرينتش".

 

كما أن التغطية الصحفية الفرنسية الإيجابية للرواية شرفتني. ومع ذلك، أجد صعوبة في التعامل في هذه الأوقات مع أي مؤسسة فرنسية لها انتماء أو مكانة رسمية، إن انسحابي ليس حتى احتجاجًا على الموقف الفرنسي الرسمي بشأن غزة، إذ إنني أجد أن المأساة ساحقة إلى حد أن الاحتجاج لا معنى له. هذا القرار لي فقط حتى يكون ضميري مرتاحًا".