رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

فرنسا: مأساة الغارة الجوية الإسرائيلية على عمال الإغاثة كبيرة وغير مبررة

ستيفان سيجورنيه
ستيفان سيجورنيه

قال وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، يوم الثلاثاء، إن بلاده “تدين بشدة” الغارة الجوية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص يعملون في جمعية المطبخ المركزي العالمي الخيرية في غزة.

وقال سيجورنيه: "إن حماية العاملين في المجال الإنساني هي ضرورة أخلاقية وقانونية يجب على الجميع الالتزام بها". وأضاف: "لا شيء يمكن أن يبرر مثل هذه المأساة".

جهود التخفيف من المجاعة تلوح في الأفق في غزة 

 

في سياق متصل، قالت المؤسسة الخيرية إن سبعة أشخاص يعملون في منظمة المطبخ المركزي العالمي (WCK)، وهي مؤسسة خيرية تقود جهود التخفيف من المجاعة التي تلوح في الأفق في غزة، قتلوا في غارة جوية إسرائيلية. 

وكان العمال يسافرون في سيارتين مدرعتين تحملان شعار المؤسسة الخيرية، حسب بيان صدر في وقت مبكر من يوم الثلاثاء. 

وقال WCK إن القتلى هم من المملكة المتحدة وأستراليا وبولندا وفلسطين، بالإضافة إلى مواطنين أمريكيين كنديين. وتم نقل جثث عمال الإغاثة إلى مستشفى في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، على الحدود المصرية، وفقا لمراسل وكالة أسوشيتد برس في المستشفى.

واعترف جيش الاحتلال الاسرائيلي بأن إحدى غاراته الجوية في غزة يوم الإثنين أسفرت عن مقتل عمال الإغاثة، وأن قائده العام سيراجع نتائج التحقيق الأولي، حسبما ذكرت رويترز.

 وجاء في بيان عسكري أن “الحادث المأساوي الليلة الماضية وقع نتيجة غارة للجيش الإسرائيلي ونحن نحقق في الملابسات”. 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصف في وقت سابق حادثة القتل بأنها "حالة مأساوية لقصف قواتنا عن غير قصد لأشخاص أبرياء في قطاع غزة".

وقالت قبرص بعد ظهر الثلاثاء إن السفن التي وصلت مؤخرا إلى غزة عادت محملة بـ 240 طنا من المساعدات التي لم يتم تسليمها. 

وقال المتحدث باسم وزير الخارجية القبرصي، ثيودوروس جوتسيس، لصحيفة الغارديان: “إن ما لا يقل عن ثلثي المساعدة في طريق العودة”، وغادر حوالي 332 طناً من المساعدات قبرص يوم السبت. تم تفريغ وتسليم حوالي 100 طن، أي حوالي الثلث، ولكن بعد هذه الأحداث المأساوية، تمت إعادة الثلثين الآخرين.