رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

رئاسة شئون المسجد الحرام والمسجد النبوى تفعّل منصة منارة الحرمين باللغات

الدكتور عبدالرحمن
الدكتور عبدالرحمن السديس

 فعّلت رئاسة الشئون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي، منصة منارة الحرمين باللغات في شهر رمضان المبارك، في إطار خطتها؛ لإثراء التجربة الروحانية التعبدية الواقعية افتراضيًا.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم الإثنين، أن المنصة تهدف لتجويد التجربة الرقمية للحرمين الشريفين؛ بما يسهم في تكامل منظومة الخدمات الرقمية لهما، وكسر حاجز المكان، وتمكين وتعزيز استمرارية الارتباط الروحاني بالحرمين للمسلمين أينما وجدوا، إضافة لتفعيل دور أئمة الحرمين في تقديم الدعم المستمر من خلال المشاركة في الدروس اليومية والخطب، بما فيها خطبة الجمعة.

وأشارت إلى أن المنصة تهدف أيضًا لتيسير تقديم الإرشاد والوعظ الديني، وتمكين الجمهور من الوصول إلى خدمات الحرمين ذات الصلة عبر منصات رقمية سلسة الاستخدام وفائقة الجودة؛ يتم فيها بث الخطب والدروس مباشرة، إلى جانب إتاحة التواصل المباشر مع أهل العلم والاختصاص الشرعي.

ويعد تسخير التقانة واستثمار التطبيقات الإلكترونية الرقمية والذكاء الاصطناعي لإثراء تجربة القاصدين من ركائز خطة رئاسة الشئون الدينية لشهر رمضان المبارك، ومن منطلقاتها؛ لإيصال رسالة الحرمين الوسطية للعالم بعدة لغات، وتيسير تقديم الإرشاد والوعظ الديني.

رئيس "شئون الحرمين" تحدد خارطة مواجهة خطابات التطرف


على الجانب الاخر أكد رئيس الشئون الدينية لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، أن المؤتمر الدولي "بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية" والذي نظمته رابطة العالم الإسلامي، حدد خارطة طريق لمواجهة خطابات وشعارات وممارسات التطرف الطائفي الذي سعى لإذكاء الصراع والصدام المذهبي وهو ما أساء لقيم الأخوة الإسلامية.

وقال السديس "إن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود المؤتمر الدولي، تؤكد تعزيز التفاهم والتعاون بين المذاهب الإسلامية من خلال هذا المؤتمر الدولي بمضامينه الحوارية الهادفة لتمتين العلاقة بينها لخدمة الأهداف المشتركة، ولا سيما ما يتعلق بالقضايا الكبرى التي تتطلب وحدة الرأي الشرعي، ولا يناسبها الاختلاف والشتات المذهبي".
وأضاف أن المؤتمر يأتي استشعارًا من رابطة العالم الإسلامي بدورها المهم في جمع كلمة علماء الأمة الإسلامية، وتعزيز الثقة والتعاون بين مذاهبهم وفق قيم إسلامية وسطية، مشيرًا إلى أن للإعلام دورًا محوريًا في نشر الوسطية والاعتدال وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وإبراز الجهود التي تقدمها المملكة للإسلام والمسلمين.