رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

دراسة بحثية جديدة تكشف طريقة جديدة للكشف عن مرض الساركويد

تحليل الساركويد
تحليل الساركويد

نشر موقع صحيفة ديلي ميل البريطانية تقريرًا عن دراسة علمية حديثة عن أداة لتشخيص مرض الساركويد بسرعة وبتكلفة زهيدة، وهو مرض التهابي مزمن يتميز بتكوين كتل صغيرة تعرف باسم الأورام الحبيبية في الرئتين والأعضاء الأخرى.

ما هو الساركويد؟
الساركويد هو مرض التهابي مزمن يتميز بتكوين كتل صغيرة تعرف باسم الأورام الحبيبية في الرئتين والأعضاء الأخرى.

ما هذه التقنية الحديثة؟
قد تسمح هذه التقنية الحديثة التي تستخدم اختبار دم بسيطًا، بالاستخدام الانتقائي لاختبارات تشخيصية أكثر تدخلًا تُستخدم عادةً لتحديد المرض.

 

 

وقال جيمس كيلي، مدير قسم الرئة في المعاهد الوطنية للصحة: "في الوقت الحالي، تشخيص الساركويد ليس عملية واضحة ويتطلب إزالة الأنسجة واختبارها مع فحوصات إضافية لاستبعاد أمراض أخرى، مثل السل أو سرطان الرئة.

اختبار الدم لتشخيص الساركويد:
وأضاف: "أن استخدام اختبار الدم سيساعد في التشخيص بشكل أسرع، خاصة في تلك الأعضاء التي تمثل تحديًا أكبر للخزعة والتي تسبب ضررًا أقل للمريض".
وعلى الرغم من أن السبب الدقيق لمرض الساركويد غير معروف، إلا أن الباحثين يشتبهون في أنه اضطراب مناعي ناجم عن مجموعة من المستضدات المحددة، والتي عادة ما تكون مواد غريبة تحفز الاستجابة المناعية في الجسم.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يتأثر ما يقدر بنحو 8 إلى 11 شخصًا لكل 700 شخص بالساركويد كل عام، وفقًا لأبحاث سابقة.

 

ولتحديد المستضدات وتحديد ما قد يكون مرتبطًا بالساركويد، قام العلماء بجمع عينات من سوائل الرئة وخلايا الدم من المرضى الذين يعانون من الساركويد الرئوي ثم استخرجوا المادة الوراثية.

وباستخدام مزيج من التقنيات الجزيئية، ركز الباحثون على اثنين من المؤشرات الحيوية للمستضدات الخاصة بالمرض والتي تم وصفها حديثًا والتي ترتبط فقط بالأجسام المضادة للمرضى المصابين بالساركويد.

 

وقاموا بعد ذلك بتصميم اختبار دم محدد للغاية، والذي يتطلب فقط كمية صغيرة من الدم، لتحديد ما إذا كان بإمكانهم اكتشاف مرض الساركويد بدقة. 


وللتحقق من الاختبار، قارن الباحثون عينات دم من 386 شخصًا، من بينهم مرضى الساركويد، ومرضى السل، ومرضى سرطان الرئة، والأفراد الأصحاء.

 

وأكد الباحثون أن اختبارهم كان قادرًا على التمييز بين المرضى الذين يعانون من الساركويد والمصابين بأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.

 

وقال سامافاتي: "يجب إجراء المزيد من الاختبارات قبل أن تصبح طريقة الفحص هذه جاهزة للاستخدام السريري، ولكن من الممكن أن يصبح ذلك حقيقة في غضون بضع سنوات".