رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

"عاهة مستديمة واستئصال كلى".. قصة طبيب بشرى تورط فى زراعة الأعضاء البشرية

عملية
عملية

«إلحقونا».. يقع يوميًا العديد من المواطنين في فخ النصب والاحتيال، وتختلف الطرق باختلاف الهدف، لكن في هذه الحالة كان النصب على مواطن فقير لبيع «كليته» مقابل حفنة من المال، ليكشف الأمر عن عصابة الاتجار في الأعضاء البشرية بمنطقة الدقي.

الواقعة تعود لعام 2021، عندما اُتهم طبيب بشري وعامل باستدراج الشباب لبيع الكلى في الدقي، وتبين أن الطبيب تورط في تأسيس جماعة إجرامية منظمة تعمل لأغراض الاتجار بالبشر، تستهدف نقل وزراعة الأعضاء البشرية، وتحقيقا لأغراضها اشترك مع آخرين من أعضاء تلك الجماعة في الاتجار في نقل عضو من جسم مواطن لآخر مقابل مبلغ مالي يقدر بعشرين ألف جنيه.

وتبين أن المجني عليه باع عضوه البشري "الكلى" نظير مبلغ مالي قدره عشرون ألف جنيه، حيث استغل المتهمان حاجته وعوزه المادي، وعلى إثر ذلك استأصل الطبيب عضوه البشري وزرعه في جسد متلقٍ آخر لتحقيق منفعة مادية قدرها 100 ألف جنيه، ونتج عن تلك الجريمة إصابة المجني عليه بعاهة مستديمة، وهي فقد منفعة الكلى اليمنى المستأصلة.

وتبين أن المتهم الأول طبيب بشري أستاذ باطنة وأمراض كلى، أجرى عملية جراحية لنقل وزراعة أعضاء بشرية، وهو عضو "الكلى" للمجني عليه، عن طريق البيع والشراء منه بمقابل مادي استغلالا لحالة الضعف والعوز المادي، وكان ذلك التعامل بمقابل مادي.

أما المتهم الثاني فقد استقطب المجني عليه وأوصله بآخر مجهول، عرض عليه شراء عضوه البشري "كلى" بقصد استئصالها وزراعتها في جسد المتلقي مستغلا حاجته، وعقب تحقيقات موسعة أحيلت الواقعة للمحاكمة الجنائية، وعقب ذلك قضت المحكمة ببراءة المتهمين.