رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

لتعويض خسائرها.. براندات عالمية تجبر الزبائن على دفع ثمن شنطة الشراء

محال الملابس
محال الملابس

تلقي الأزمة الاقتصادية العالمية بظلالها على حركة البيع والشراء في عدد كبير من دول العالم، وهو ما جعل عددا من البراندات التجارية المعروفة تلجأ إلى حيل جديدة؛ لتعويض خسارتها من حركة الركود الكبيرة بسبب ارتفاع أسعار الخامات بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة.

 

الأزمة الاقتصادية العالمية


وهو ما جعل عددا من توكيلات الملابس الموجودة بالسوق المصرية، تلجأ إلى فكرة جديدة على السوق، وهي إضافة مبلغ 5 جنيهات قيمة الشنطة التي يضع بها الشخص مشترياته، وهو الإجراء الجديد على حركة البيع والشراء في مصر، تحدثنا مع أحد زبائن هذه البراندات العالمية، وهي فتاة تدعى مني أحمد، حيث قالت: "تعرضت خلال تسوقي بمتجر شهير في مول تجاري كبير بمدينة نصر، لمفاجأة كبيرة، وهي عند شرائي لفستان، ذهبت إلى الكاشير لدفع ثمنه، بإخباره لي أن هناك خمسة جنيهات قيمة الشنطة التي يضع الفستان بها، وهو أمر غريب للغاية بالنسبة لي، خاصة وأنني أتعامل مع هذا البراند منذ 15 عامًا، وعلمت بعد ذلك أن السبب في هذا يرجع إلى حجم الخسائر الكبيرة التي تعرضت له هذه المحلات العالمية خلال الآونة الأخيرة، ولكنني في النهاية غضبت من هذه البدعة الجديدة علينا، لأنها تحمل المواطن أعباء مالية جديدة هو في غنى عنها، لأنه من الطبيعي أن تكون الشنطة ضمن الحساب العام للمنتج، وهو أصابني بالذهول من هذا الموقف غير المعتاد".

ارتفاع أسعار الملابس

بالحديث مع شخص آخر يدعى علي يعمل في أحد محلات الملابس بمول تجاري بوسط البلد، قال: "علمت من أحد أصدقائي أن بعض البراندات العالمية لجأت إلى هذه الحيلة لتعويض خسائرها من حركة الركود التي أصابتها السنوات الأخيرة، بسبب ارتفاع الأسعار الهائل في منتجاتها، وهو الأمر المبالغ فيه بالنسبة للسوق المصرية، خاصة وأن العديد من المواطنين صرف النظر عن هذه البراندات العالمية خلال المقاطعة الأخيرة للمنتجات المستوردة، واتجهوا إلى المنتج المصري بصورة كبيرة، وفي النهاية كله لصالح الصناعة المحلية".