رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

اعترافات مثيرة لقاصر تخلصت من مولود السفاح بأوسيم

متهمة
متهمة

تواصل “الدستور” نشر أوراق تحقيقات اتهام فتاة قاصر بمحاولة التخلص من مولودها من الحمل السفاح في منطقة أوسيم بإلقائه في كيس بلاستيك في القمامة.

حمل سفاح ومولود في القمامة

وقالت المتهمة شيماء فتحي أن المتهم الأول علاء محمود، هو زوج والداتها، هتك عرضها وتعدى عليها جنسيًا عدة مرات مما أسفر عن حملها سفاحًا واستمر في تحريضها على التخلص من حملها وإذ باتت محاولتها بالتخلص منه جنينًا بالفشل وانتظرت حتى حان ميعاد ولادتها وما إن وضعت صغيرها
حتى عاودت الكرة على المتهم الأول لعل يجد لها مخرجًا فما كان منه إلا أن أصر وتمادى في
تحريضها على التخلص منه بإلقائه بالطريق العام.

 فاسرت إليه بخشيتها من افتضاح أمرهما بأن يراها أحد جيرانها أو تلتقطها إحدى الكاميرات المركبة بجدران المنازل المجاورة بالطريق حتى وأتتها فكرة أن تلقي به بجوار مقلب للقمامة مثلما اعتادت كل يوم فى إلقاء قمامة منزلها وما أن أسدل الليل ظلامه حتى هرعت إلى وضع الطفل الصغير في جوال وأسرعت إلى مقلب للقمامة على مقربة من المنزل ووضعته بالجوار منه على أمل أن يلتقطه أحد المارة أو أحد عمال جمع القمامة المعتاد.

وانصرفت عائدة لمنزلها وهو ما حدث إذ تناهى إلى سمع أحد المارة صوت الرضيع فهرع ليلتقطه وبعد تقديم الرعاية الطبية له بادر إلى إبلاغ الشرطة فأودع إحدى دور رعاية الأطفال مجهولي الهوية.

أمر إحالة المتهمين

وتبين أن النيابة أحالت كلا من شيماء فتحي، علاء محمود، إلى محكمة الجنايات؛ لتورطهما في جريمة الشروع في قتل طفل الأولى حديث الولادة وإلقائه في الشارع بمركز أوسيم.

جاء في أمر الإحالة أنه في غضون شهر يوليو 2022 بدائرة مركز أوسيم محافظة الجيزة، حملت المتهمة شيماء فتحي، طفلة تجاوزت الخامسة عشرة سنة ميلادية، سفاحًا من زوج أمها وحاولت قتل نجلها الطفل المجني عليه حديث الولادة هيثم عماد سيد حسن عمدًا مع سبق الإصرار بالاشتراك مع المتهم الأول بطريق التحريض والاتفاق بأن حرض إياها واتفق معها على التخلص منه.
 

بلاغ قسم الشرطة

كان تلقى قسم شرطة أوسيم بلاغًا يفيد بالعثور على طفل حديث الولادة في مقلب قمامة، انتقلت الأجهزة الأمنية وتم التحفظ على الطفل وتوقيع الكشف الطبي عليه، وإيداعه في دار رعاية.

وتبين أن المتهمة أعدت لهذا الغرض كيسا بلاستيكيا، ووضعت المجني عليه بذلك الكيس وألقت به بأحد صناديق القمامة تاركة إياه ليلقى مصرعه، وقد وقعت تلك الجريمة بناء على ذلك التحريض والاتفاق إلا أنه قد خاب أثر جريمتهما لسبب لا دخل لهما به، وهو العثور على الطفل المجني عليه حيًا بواسطة أحد المواطنين.