رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الجارديان.. مخاوف وتحذيرات من تفاقم الأوضاع فى كوبا بسبب نقص الوقود

كوبا
كوبا

سلطت صحيفة الجارديان البريطانية، الضوء على انقطاع الكهرباء بسبب الوقود خلال هذه الفترة، مشيرة الى أن كوبا تواجه مخاوف ومخاطر كبيرة تزداد يوميًا مع استمرار انقطاع الكهرباء، كما أنه تم إخبار مواطني الجزيرة أنه من المتوقع انقطاع التيار الكهربائي لمدة تصل الى 10 ساعات يومياً. 

حذر المسؤولون الكوبيون من أن انقطاع التيار الكهربائي في الجزيرة، مشيرين الى أنه من المقرر ان سيزداد بشكل كبير بسبب نقص الوقود، مما قد يؤدي إلى تفاقم محنة البلاد في الوقت الذي تتعامل فيه مع نقص الغذاء والدواء.

وبدأت الحكومات المحلية بالفعل في الإعلان عن قيود على استخدام الطاقة في الشركات التي تديرها الدولة والكيانات الأخرى، بما في ذلك التحركات لتأجيل الأحداث الرياضية والفصول الجامعية، حسبما أفادت صحيفة الجارديان البريطانية. 

مستوى الوقود 


وقال وزير الطاقة والتعدين فيسينتي دي لا أو ليفي لقناة تلفزيونية وطنية  إلى جانب وزير الاقتصاد "لن نحصل على مستوى الوقود الذي نحتاجه أو ما كان لدينا في الأشهر السابقة".

وأشار المسؤولون إلى أن المواطنين يمكن أن يتوقعوا انقطاع التيار الكهربائي لمدة تصل إلى ثماني إلى عشر ساعات يوميا خارج هافانا، حيث عادة ما ينجو السكان من انقطاع التيار الكهربائي. وقالوا إن انقطاع التيار الكهربائي سيبدأ بحلول أكتوبر.

ووفقاً للتقرير فقد تعاني الجزيرة التي يديرها الشيوعيون من أزمة وتعاني من انقطاع التيار الكهربائي ونقص الغذاء والدواء والوقود منذ تفشي الوباء، كما ان الناتج المحلي الإجمالي أقل بنسبة 8٪ من مستويات 2020 وإنتاج السلع أقل بنسبة 40٪، وفقًا للحكومة.

وتقول كوبا إن العقوبات الأمريكية هي المسؤولة إلى حد كبير عن الأزمة، مما يحرم البلاد من النقد الأجنبي لاستيراد معظم احتياجاتها من الوقود والغذاء والإمدادات الأخرى. وتقول واشنطن إن الحزب الشيوعي مسؤول عن أمراض كوبا وإن العقوبات تهدف إلى استعادة الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

وأشار التقرير إلى أن كوبا اعتمدت لسنوات على إمدادات النفط من فنزويلا، لكن الواردات تضاءلت بشكل مطرد بسبب الفساد وسوء الإدارة في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

وقال المسؤولون إن كوبا تبذل جهودا يومية لتأمين الوقود لمواصلة تشغيل البلاد، دون توضيح سبب تحول الوضع من سيئ إلى أسوأ، وفيما يتعلق بنقص الوقود في الماضي، كرروا التوضيح بأن الموردين الرئيسيين لكوبا لم يتمكنوا من الوفاء بالتزاماتهم.

وأثارت الظروف القاتمة التي يواجهها الكوبيون العديد من المظاهرات، بما في ذلك الاحتجاجات على مستوى البلاد في يوليو 2021 والتي كانت الأكبر منذ ثورة الزعيم الراحل فيدل كاسترو عام 1959. 

وقد غادر مئات الآلاف من الأشخاص البلاد خلال العامين الماضيين، معظمهم إلى الولايات المتحدة.