رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

جوهرة مخفية من الهدوء والسحر.. صحيفة إفريقية تدعو لزيارة واحة سيوة

واحة سيوة
واحة سيوة

دعت صحيفة إفريقية إلى زيارة واحة سيوة بالصحراء الغربية، ووصفتها بأنها جوهرة مخفية من الهدوء والسحر.

وقالت صحيفة "نيو تيليجراف" النيجيرية: في مساحة شاسعة من الصحراء الغربية في مصر تكمن جوهرة مخفية من الهدوء والسحر هي واحة سيوة، بعيدًا عن المدن الصاخبة والمراكز السياحية، توفر سيوة ملاذًا هادئًا محاطًا ببساتين النخيل والينابيع الطبيعية وجاذبية الصحراء الخالدة.

ومع المنازل المبنية من الطوب اللبن والتي تمتزج بسلاسة مع المناظر الطبيعية، توفر هذه الواحة ملاذًا أصيلًا يغري المسافرين المرهقين الباحثين عن العزاء وتجديد النشاط. انطلق في رحلة إلى واحة سيوة عندما تزور مصر لترى أين يخلق احتضان الطبيعة وأصداء التاريخ واحة من الصفاء.

أين تقيم في سيوة؟


قالت الصحيفة في تقريرها: عند دخول واحة سيوة سيستقبلك على الفور شعور بالهدوء يبدو أنه يغلف الهواء نفسه، وتنعكس الهندسة المعمارية للمنازل، المصنوعة من الطوب اللبن والمواد الطبيعية، وألوان الصحراء المحيطة وتندمج بسلاسة مع المناظر الطبيعية، هذه المنازل هي أكثر من مجرد أماكن إقامة، لأنها انعكاس لالتزام سيوة بالحفاظ على تراثها والتناغم مع الطبيعة.

حدائق سيوة 

وتابعت صحيفة "نيو تيليجراف" النيجيرية: توفر حدائق سيوة تجربة واحة ساحرة، حيث تتشابك الحدائق المورقة وأماكن الإقامة المريحة، وسط جمال سيوة الطبيعي، ويوفر ملاذًا هادئًا للاسترخاء، ويمكن أن تستكشف الحدائق النباتية، وتستمتع بالاسترخاء بجوار حمام السباحة، وتذوق الوجبات اللذيذة التي تبرز نكهات المنطقة. تجسد حدائق سيوة جوهر الواحة، وتوفر مزيجًا متناغمًا من الراحة والطبيعة.

وأشار التقرير إلى أن واحة سيوة أحد كنوز مصر التي لم يتم تقديرها كثيرًا، والتي يمكن للمرء أن يطفو على بحيرات مياهها دون عناء- دون أي دفع أو انزلاق، وما تشتهر به واحة سيوة من عوامل الجذب، حتى لو لم تكن بالفعل مدينة صاخبة مثل القاهرة، فإن عامل الجذب الرئيسي هنا هو حمامات وبحيرات الملح.

حمامات وبرك الملح

من المثير أن هذه ليست واحدة أو اثنتين بل المئات، والشيء الفريد في برك الملح هذه هو عدم القدرة على الغرق، وهذا بسبب تركيزات الملح العالية وليس بسبب بعض الخصائص التي لا تقدر بثمن ضد الغرق.

ولا توجد كلمات يمكن أن تصف التجربة المثيرة للطفو في البرك، بنفس الطريقة التي يحلق بها النسر في الهواء دون أن يرفرف بجناحيه الربانيين.

وأشار التقرير إلى أنه لا يمكن للناس الغرق في واحة سيوة بسبب تركيزات الملح العالية، بالنسبة لأولئك الذين ذهبوا إلى البحر الميت، إنها نفس التجربة المثيرة، وقد يتساءل البعض لماذا لا يمكنهم الحصول على نفس التجربة في الولايات المتحدة لأن مياه المحيط مالحة تمامًا، والسبب هو أن تركيزات الملح في حمامات سيوة أعلى بكثير مما هي عليه في مياه المحيط النموذجية.