رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

إلغاء انتخابات رئاسية واستيلاء على السلطة.. ماذا يحدث فى الجابون؟

رئيس الجابون
رئيس الجابون

شهد الشارع الجابوني حالة من الغضب العارم عقب إعلان مجموعة من ضباط في الجيش الجابوني الاسيتلاء على السلطة وإغلاق الحدود حتى إشعار آخر، فضلاً عن إلغاء نتائج الانتخابات وحل كل مؤسسات الجمهورية وإنهاء النظام القائم.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان فوز الرئيس علي بونجو بولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية.

فوز الرئيس على بونجو بولاية ثالثة فى الانتخابات الرئاسية

وجاء الإعلان بعد نشر النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية التي جرت السبت، وأظهرت إعادة انتخاب الرئيس علي بونجو أوديمبا، الذي يحكم البلاد منذ 14 عامًا، لولاية ثالثة بحصوله على 64.27% من الأصوات، حسبما ذكرت القاهرة الإخبارية.

وتفوق بونجو في انتخابات جرت بدورة واحدة على منافسه الرئيسي البير أوندو أوسا، الذي حصل على 30.77%، فيما حصل 12 مرشحًا آخر على ما تبقى من أصوات على ما أوضح ستيفان بوندا، رئيس المركز الجابوني للانتخابات عبر التليفزيون الرسمي، وبلغت نسبة المشاركة 56.65%.

ويرأس علي بونجو البالغ من العمر 64 عامًا، البلاد منذ 14 عاما، وانتُخب رئيسًا للمرة الأولى عام 2009 بعد وفاة والده عمر بونجو أونديمبا الذي حكم البلاد أكثر من 41 عامًا.
 

الاستيلاء على السلطة

وأكد مجموعة ضباط الجيش في الجابون، المستولين على السلطة، أن الانتخابات العامة الأخيرة التي نجح فيها «بونجو» تفتقر للمصداقية ونتائجها باطلة، حسبما أفادت فضائية القاهرة الإخبارية.

وأعلن العسكريون الذين أكدوا أنهم يتحدثون باسم "لجنة المرحلة الانتقالية وإعادة المؤسسات"، أنهم "بسبب حوكمة غير مسئولة تتمثل بتدهور متواصل للحماية الاجتماعية، ما قد يدفع بالبلاد إلى الفوضى، قررنا الدفاع عن السلام من خلال إنهاء النظام القائم"، معلنين عن حل كل المؤسسات، الحكومة ومجلس الشيوخ والجمعية الوطنية والمحكمة الدستورية".

ودعوا المواطنين إلى الهدوء وجددوا التمسك باحترام التزامات الجابون حيال الأسرة الدولية.

ووفقاً لقناة «فرانس 24» الإخبارية، سمع دوى إطلاق نار من أسلحة أوتوماتيكية في ليبرفيل عاصمة الجابون.
 

البرلمان الجابونى

وفي أبريل الماضي، أقر البرلمان الجابوني تعديلا دستوريا قلص بموجبه ولاية الرئيس من سبع إلى خمس سنوات وأنهى العمل بجولتي التصويت، ما اعتبرته المعارضة وسيلة "لتسهيل إعادة انتخاب" بونجو.

وأعيد انتخاب بونجو بفارق ضئيل العام 2016 لا يتجاوز 5,500 صوت، ما دفع منافسه جان بينغ إلى اتهامه بتزوير الانتخابات.