رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

"المصرى للتأمين" يُصدر نشرته الأسبوعية عن تأمين مخاطر التلوث البلاستيكى

تطرق الاتحاد المصري للتأمين من خلال نشرته هذا الأسبوع إلى موضوع “تأمين مخاطر التلوث البلاستيكي”، حيث أدت أنماط الاستهلاك والإنتاج غير المستدامة وغير الآمنة إلى نفايات سامة وموارد محدودة والجور على نصيب الأجيال القادمة من الموارد الاقتصاية وعلى وجه الخصوص اكتسبت إعادة تدوير البلاستيك وتقليل استخدامه أهمية بالغة بسبب الجهود الدولية فى جميع أنحاء العالم.

وتعد النفايات البلاستيكية واحدة من أكبر المشكلات التي تواجه الإقتصاد العالمى، حيث تمتد آثارها على نطاق واسع  يؤثر على صحة الإنسان، ويدمر النظم البيئية، ويضر بالحياة البرية خاصة الحياة البحرية وقد تفاقمت مشكلة النفايات البلاستيكية في العقود الأخيرة، حيث استمر استهلاك مادة البلاستيك في الارتفاع وقد تضاعف الإنتاج العالمي من البلاستيك، حيث تجاوز حاجز 400 مليون طن سنويًا، بينما يبلغ متوسط ​​عمر المنتجات البلاستيكية حوالي 10 سنوات فقد تستغرق بعض أنواع البلاستيك ما يصل إلى 500 عام ليتحلل اعتمادًا على تكوينه والتخلص منه ، ويعرف التلوث البلاستيكي بأنه التلوث الناتج عن جزيئات البلاستيك وهي عبارة عـن كـرات بلاسـتيكية هي الأساس الذي يستخدم لتصنيع المنتجات البلاستيكية، ويؤثر التلوث البلاستيكي على الأراضي عن طريق المواد الكيميائية الضارة التي تصل إلـى التربـة المحيطـة، وتتسـرب إلى المياه الجوفيـة أيضـا ويـؤدى ذلـك إلـى أضـرار بالغـة لجميـع الكائنـات الحيـة.

كما أوضحت النشرة الآثار البيئية للنفايات البلاستيكية، وأهم ملامح إنتاج البلاستيك ونمط التعامل مع النفايات البلاستيكية، وكذلك مخاطر التلوث البلاستيكي التي تشمل الأضرار المالية، فضلاً عن المخاطر على صحة الإنسان والحيوان والأماكن والسفن والمعدات.

ولفتت النشرة إلى الجهود الدولية لمكافحة التلوث البلاستيكي، ودور الاقتصاد الدائري (الذى يتبنى سياسات إعادة التدوير) في حل مشكلة التلوث البلاستيكي، كما أشارت بأنه يجب على شركات التأمين  وضع التلوث البلاستيكي في الاعتبار في إطار ESG  الخاصة بها وإعادة النظر فى التأمين على الصناعات التي تسهم في تغير المناخ أو الإضرار بالطبيعة والتنوع البيولوجي.

دور شركات التأمين في معالجة مخاطر التلوث البلاستيكي

تسهم شركات التأمين في الحد من مخاطر التلوث البلاستيكي من خلال ما يلي:

1. اتباع سياسات التقليل من استخدام البلاستيك داخلياً

2. تضمين مخاطر التلوث البلاستيكي ضمن مخاطر الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية ESG

3. دعم المعرفة والوعي بين العملاء بالمخاطر المرتبطة بالتلوث البلاستيكي

4. تضمين مخاطر التلوث البلاستيكي ضمن نماذج تقييم الخطر لدى شركات التأمين

5. تقليل البصمة البلاستيكية من خلال التأكيد على تقليل استخدام البلاستيك وتطبيق معايير الجودة أثناء إعادة إصلاح واستبدال الأشياء موضوع التأمين المتضررة لا سيما فى التأمين على الممتلكات والسيارات

6. تصميم منتجات تأمينية مبتكرة لتغطية المخاطر المرتبطة بالتلوث البلاستيكي

رأى الاتحاد:

يحرص الاتحاد المصري للتأمين دائما على متابعة القضايا البيئية والاجتماعية والقضايا المتعلقة بالتنمية المستدامة وانعكاس ما يطرأ عليها من مستجدات على الصعيد العالمي والمحلى وإيماناً منه بأهمية الدور الذي يلعبه التأمين في مواجهة مثل هذه القضايا وتقديم حلول لمخاطر التلوث البلاستيكي وتغيير المناخ وانعكاس ذلك على قطاع التأمين من أهمية رفع الوعى بمخاطر التلوث الناتج عن البلاستيك وبحث مدى إمكانية تقديم المزيد من المنتجات التأمينية المناسبة لمواجهة تلك المخاطر نحو تحقيق لمبادئ التنمية المستدامة.

وكان للاتحاد دور فعال في اتخاذ خطوات نحو تطبيق مبادئ التنمية المستدامة ومواجهة آثار التلوث والتغير المناخي من بينها ما يلى:

· إنشاء لجنة متخصصة للتأمين المستدام.

· إنشاء لجنة متخصصة للتأمين الزراعي.

· توقيع بروتوكول تعاون مع مركز الاستدامة التابع للهيئة العامة للرقابة المالية.

· عقد العديد من ورش العمل والمؤتمرات والندوات لمناقشة موضوع التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية وتحقيق التأمين المستدام.

· العمل عن كثب مع كبار وسطاء وشركات إعادة التأمين لتحديد الحل المثل لمواجهة أخطار المناخ التي سيكون منها على سبيل المثال لا الحصر إنشاء مجمعة للأخطار الطبيعية.