رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

صحيفة يونانية: عثور علماء الآثار على أقدم جثة محنطة تم اكتشافها يثير الدهشة

مومياء
مومياء

قالت صحيفة "جريك ريبورتر" اليونانية، إن علماء الآثار في مصر عثروا على أقدم جثة محنطة تم اكتشافها في البلاد، ووصفتها باكتشافات عظيمة وتثير الدهشة.

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن عالم الآثار زاهي حواس، الذي شغل منصب وزير الآثار المصري السابق، قال إنها مومياء عمرها 4300 عام كانت رجلاً ثريًا وبارزًا اسمه جد سبش، وعاش 35 سنة، وإنها أقدم مومياء مكتملة ومغطاة بالذهب تم العثور عليها في مصر"، مضيفًا أنها كانت "أكثر اكتشافات مدهشة".

وبحسب حواس، فقد اكتشف هو ومجموعة من عشرة مساعدين الرجل المحنط على عمق 20 مترًا تحت الأرض في محيط جسر المدير الواقع بقرية سقارة الواقع في ظل هرم زوسر المدرج القديم.

وقال أيضًا إن المومياء كانت موجودة في أحد الأعمدة التي اكتشفها الفريق، وكانت مغلفة في تابوت حجري وزنه 25 طناً وبغطاء يزن خمسة أطنان بمفرده.

عندما رفع الطاقم الغطاء، رأوا ما وصفه بـ "أقدم وأجمل مومياء مغطاة بطبقات من الذهب، مع شريط على الرأس وسوار على الصدر، مما يدل على أنه رجل ثري".

وذكر أنه من بين العديد من الأشياء الأخرى من الدولة القديمة التي تم العثور عليها مقبرتان، وبحسب حواس، فإن إحدى المقابر تعود إلى عهد الملك أوناس من الأسرة الخامسة، والذي حدث بين عامي 2494 و2487 قبل الميلاد.

بالإضافة إلى ذلك، فقد تم اكتشاف تسعة تماثيل مخبأة خلف باب مزيف، وضمن أحد الأعمدة ثلاثة تماثيل يمثل كل منها شخصًا واحدًا، والتماثيل مهمة لأنها تعطينا "المعرفة لأول مرة عن الفن في الدولة القديمة". 

وقال عالم الآثار: إنه يشمل تماثيل مزدوجة، وتماثيل فردية، وتماثيل خادم، وجميع أنواع التماثيل المختلفة، وتم اكتشاف تابوت حجري آخر يشبه ذلك الذي كان يحتوي على مومياء الرجل الثري المحنط، ومن المتوقع افتتاحه في الأسبوع التالي.