رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

في ذكرى ميلاد مخرج «سينما الغلابة».. كيف دخل عاطف الطيب قلوب المصريين؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

تحل غدًا ذكرى ميلاد المخرج عاطف الطيب، والذي ولد في 26 ديسمبر عام 1947، بمحافظة سوهاج، حيث تخرج من المعهد العالي للسينما  قسم الإخراج عام 1970، وعمل أثناء الدراسة مساعداً للإخراج مع مدحت بكير في فيلم "ثلاثة وجوه للحب" عام 1969، وفيلم "دعوة للحياة" عام 1972 كما عمل مساعداً للمونتاج مع كمال أبو العلا.

ويعتبر الراحل عاطف الطيب، والذي وفاته المنية في 23 يونيو عام 1995، من المخرجين الذين استطاعوا أن ينقلوا الواقع بشكل سلس ومعبر عن الحقيقة والتي لقبت بـ"سينما الغلابة"، ففي السطور التالية نسلط الضوء على أشهر أفلامه.

سواق الأتوبيس:

فيلم سواق الأتوبيس من بطولة نور الشريف، حيث أنتج عام 1982، فهو من أشهر أفلام فترة الثمانينات، حيث يتناول الفيلم معاناة السائق حسن، والذي يجسد دوره الفنان نور الشريف، من سوء الحالة المادية، فيضطر للعمل على سيارة أجرة كعمل إضافي، خاصة مع ضغط زوجته التي ترفض تدني حالتهما المادية، وفي نفس الوقت يتولى حسن مشاكل أسرته بعد أن يعلن والده الحاج سلطان إفلاسه، ولا يجد أحد من شقيقاته بجواره في تلك المحنة الصعبة.

ناجي العلي:

ناجي العلي هو فيلمٌ سيرة ذاتية مصري فلسطيني من إنتاج سنة 1992، الفيلم من إخراج عاطف الطيب، وتأليف بشير الديك، وإنتاج شركة إن بي ومجلة فن، ومن بطولة نور الشريف، وليلى جبر، ومحمود الجندي، وأحمد الزين، وتقلا شمعون، وعلي طحان. 

كتيبة الإعدام:

كان للراحل نور الشريف نصيب كبير في العمل مع عاطف الطيب، ولعل كتيبة الإعدام من أشهر الأفلام التي أنتجت عام 1989، تبدأ الأحداث في مدينة السويس، في يوم من أيام الصمود أثناء حصار السويس في أكتوبر 1973، الأمر الذي دفع العدو الإسرائيلي يجمع المعلومات عن رجال المقاومة الذين رفضوا هجر المدينة، وعن طريق أحد عملاء العدو الإسرائيلي "فرج الأكتع" توصلوا لأفراد المقاومة.

البريء:

يعتبر فيلم البريء، من روائع السينما المصرية، حيث يتحدث الفيلم عن الحرية بمعناها الشامل، وذلك عن طريق إظهار لمحات من الفساد بعد سياسة الانفتاح, الفيلم من بطولة الراحل أحمد زكي، ممدوح عبد العليم، حيث أنتج عام 1985.