رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

في ذكرى ميلاده 104.. الرئيس الراحل السادات بطل الحرب والسلام

السادات
السادات

يحتفل العالم اليوم الاحد، بالذكرى الـ 104 لميلاد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، حيث ولد في 25 ديسمبر 1918، وهو الرئيس الذي لم يكن سياسيا عادياً، فقد تميز بالعديد من المواهب التي صنعت جاذبيته العظيمة، وخلق أسطورته الخالدة كبطل للحرب والسلام.

وحسب موقع المونيتور الأمريكي فقد اتسم الرئيس السادات بذكائه اللامحدود وفطنته العظيمة للأشياء، مطلقاً عليه بأنه رجل عابر للمعركة، كما يتمي السادات بحبه الى السينما وهي التي شكلت شخصية نابعة لإلقاء الخطب، وذلك بحسب كتاب "سيرة السادات ورحلته" للكاتب محمد مرشدي بركات.

واشار التقرير الي ان السادات هو الرئيس الثالث لجمهورية مصر العربية الذي حكم مصر من 28 سبتمبر 1970 كرئيس بالوكالة ورئيس رسمي من 17 أكتوبر 1970 إلى 6 أكتوبر 1981، مشتهرا بجرأته ومكره وحنكته السياسية، السادات بجرأته ومكره وحنكته السياسية، وهو ما ظهر بوضوح في إقصائه لخصومه السياسيين فيما عُرف بثورة التصحيح.

وذكر التقرير إلى أن السادات قام بمخطط على التحضير لاستعادة شبه جزيرة سيناء من قبضة إسرائيل بعد نكسة حرب 1967، حيث تمكن من إلحاق الهزيمة بها بعد ثلاث سنوات من بداية حكمه في حرب أكتوبر 1973.

زيارته الى القدس في عام 1977

 

وأشار التقرير إلى وعد الرئيس آنور السادات قبل وقت قصير من زيارته للقدس عام 1977، وعد  بالذهاب "إلى أقاصي الأرض" لتحقيق السلام، قائلا: في الواقع ، قررت التفاوض على أول "اتفاقية سلام" موقعة بين حكومة عربية ودولة إسرائيل المحتلة. 

كان للسادات دوراً كبيرا في تعزيز السلام والأمن بين مصر والولايات المتحدة وإسرائيل، كما يعتبر من قدامى المحاربين في حركة الضباط الأحرار مع الرئيس جمال عبد الناصر، والتي كانت ترفع شعار تحرير مصر من أي تدخل خارجي. 

بناء ارثه الخاص 

 

سلط التقرير الأمريكي الضوء على نشأة الرئيس انور السادات، حيث ولد في قرية فقيرة للغاية في دلتا النيل ، وهو واحد من 13 طفلاً ، والد السادات من صعيد مصر ووالدته سودانية. 

كما تخرج السادات من الكلية الحربية بالقاهرة عام 1938 والتحق بالقوات المسلحة. تم إرساله إلى السودان حيث التقى بعبد الناصر وأسسوا حركة الضباط الأحرار. 

وعندما تولى عبد الناصر رئاسة الجمهورية، حصل السادات على سلسلة من المناصب الرفيعة في حكومته ، من بينها منصب نائب رئيس الجمهورية. عندما توفي عبد الناصر عام 1970 ، خلفه السادات في منصب ثالث رئيس لمصر.

وأشار التقرير الى ان السادات اهتم ببناء إرث خاص لديه يعيش عليه الأجيال، من خلال الاهتمام بالعديد من المجالات التجارية والاقتصادية في البلاد بالتعاون معع الغرب والولايات المتحدة الأمريكية. 

كما اعتقد أنه إذا كانت مصر إلى جانب واشنطن، فستكون هناك فرص أكبر للبلاد في التكنولوجيا والاستثمار مجالات.