رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الاستخبارات البريطانية: الطائرات المقاتلة الروسية تقلل مهامها على أوكرانيا بشكل كبير

الاستخبارات البريطانية
الاستخبارات البريطانية

قللت الطائرات المقاتلة الروسية مهماتها على أوكرانيا، بشكل كبير، حسبما ورد في نشرة يومية خاصة بالاستخبارات البريطانية.


وفي الوقت الحالي، لا يزال يتم القيام بعدة عشرات من المهام يوميا.


وقالت وزارة الدفاع البريطانية على موقع "تويتر"، نقلا عن معلومات استخبارية، إن شهر مارس كان يشهد القيام بما يصل إلى 300 مهمة يوميا.


وأضافت وزارة الدفاع أن القوات الجوية الروسية خسرت أكثر من 60 طائرة حتى الآن، من بينها قاذفة تكتيكية من طراز "سوخوي سو24-"، ومقاتلة أرضية من طراز "سوخوي سو25-"، خلال الأسبوع الماضي فقط.


وزعم البيان أن التراجع يرجح أن يكون بسبب التهديد المستمر من جانب الدفاعات الجوية الأوكرانية، والقيود المفروضة على ساعات الطيران المتاحة للطائرات الروسية، وسوء الأحوال الجوية.


جدير بالذكر أن وزارة الدفاع البريطانية تنشر معلومات يومية بشأن مسار الحرب منذ بداية اندلاع الغزو.


وتتهم موسكو لندن بشن حملة تضليل هادفة.

وفي وقت سابق، كشفت ناتاليا جومينيوك، المتحدثة باسم القيادة الجنوبية للجيش الأوكراني، الأحد، عن أن روسيا تستعد "لهجوم مكثف" على البنية التحتية الحيوية لأوكرانيا.


وقالت جومينيوك، في حديث للقناة 24 الأوكرانية، إن "مهمة الروس هي الإرهاب".


وحول الهجوم المحتمل، أوضحت المسئولة الأوكرانية أن "القوات الروسية تحضر لهجوم مكثف، ومن الممكن وقوعه في أي يوم.. ونعلم أن العدو لا يهمه إن كان الهجوم ليلًا أو نهارًا".


وتتخذ السلطات الأوكرانية الإجراءات الاحترازية اللازمة، بحسب جومينيوك.


وتابعت المتحدثة: "منذ ما يقرب من أسبوعين، لم يشن العدو ضربات صاروخية مكثفة، ومع ذلك، قد ينتهي هذا التوقف في أي وقت"، مؤكدة أن الجيش الأوكراني يعزز الحماية في محطات الطاقة والبنية التحتية الحيوية الأخرى.


وأشارت جومينيوك إلى أن "روسيا عززت أيضًا وجودها في البحر الأسود".


واختتمت المسئولة الأوكرانية قائلة إن "هناك 21 سفينة، بينها 4 حاملات صواريخ من نوع كاليبر، بإجمالي 24 صاروخا، ونظرًا لوجود حاملتي غواصات أيضًا، فإنه من الصعب علينا رصد عمليات إطلاق الصواريخ، لذا يجب التعامل مع أجهزة الإنذار من الغارات الجوية على محمل الجد".


وفي 24 فبراير الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود أفعال دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.


وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي "ناتو"، والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها".