رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

برلمانية: مشاركة السيسى فى «بيترسبرج للمناخ» يعكس الدور الحيوى للقيادة المصرية

 النائبة ريهام عفيفي
النائبة ريهام عفيفي

أكدت النائبة ريهام عفيفي عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أهمية حوار بيترسبرج للمناخ برئاسة مشتركة بين مصر وألمانيا، قبل انعقاد الدورة المقبلة من قمة المناخ العالمية cop 27 التي تستضيفها مصر بمدينة شرم الشيخ في نوفمبر المقبل.

وقالت عفيفي في تصريحات لها اليوم، إن هذا الحضور على مستوى الرئاسة بما يمثله من فرصة للتشاور والتنسيق بين الدول المهتمة والفاعلة في قضية مواجهة التغير المناخي يعكس الدور المصري الحيوي الذي تقوم به القيادة المصرية على مدار السنوات الفائتة منذ 2014 من جهود؛ لمواجهة تداعيات هذا التغير المناخي والدعوة، والتحذير من خطورة هذا التغيير الذي يؤثر على شكل الحياة وموارد الأرض الطبيعية.

 

وفي السياق ذاته، أشادت النائبة بالنجاح الذي حققته السياسة الخارجية المصرية، والدبلوماسية الرئاسية في طرح رؤية مصر في جميع القضايا بالشفافية والوضوح والصدق ما جعل مصر دولة تسمع لها الدول الكبرى في العالم، وتتدارس معها القضايا ذات التأثير الدولي.
 

 

ولفتت إلى المشاركة الناجحة للرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة جدة للأمن والتنمية التي حدد فيها خارطة طريق واضحة من 5 محاور تعالج قضايا المنطقة المزمنة، وترسم مسار العلاقات البينية بين الدول العربية، كما تحدد الأطر الخاصة بالعلاقات العربية مع محيطها الإقليمي والدولي . 

وقالت عفيفي، إن وضع مصر الجيوسياسي فرض عليها مسئوليات والتزامات لا تستطيع التخلي عنها، وأن الرئيس السيسي منذ تولي المسئولية وهو يحمل على أكتافه مسئولية أن تعيش المنطقة العربية في أمن وسلام، وأن تحيا شعوبها في دول وطنية حرة ذات سيادة لا ينازعها فيها أحد.

وأضافت، أن الرئيس وهو يجوب دول العالم شرقا وغربا وشمالا وجنوبا يسعى بكل جهده إلى خلق علاقات ثنائية بين مصر وكل دول العالم قائمة علي المصالح المتبادلة، وحل أي نزاع بالطرق السلمية، ورفض مبدأ التدخل في شئون الغير، لذلك نجد علاقات متميزة بين مصر وألمانيا، وشراكة استراتيجية في مجالات متعددة، وتقارب في الرؤي بالنسبة للقضايا الدولية، والقضايا الإقليمية في المنطقة العربية.
وأشادت عفيفي بقدرة الرئيس ا

لسيسي على التحاور والتفاوض مع رؤساء كبرى الشركات الألمانية العالمية للصناعات البحرية والعسكرية والإلكترونية وشركات محطات الكهرباء، التي تمتلك خبرة عالمية لنقل وتوطين التكنولوجيا الألمانية في مصر .

كما أشادت باستجابة رؤساء الشركات للمطالب المصرية بناء علي الثقة التي أسس لها الرئيس في قواعد السياسة الخارجية والدبلوماسية الرئاسية. 


واستكملت عفيفي أن زيارة الرئيس لألمانيا هي الأولى بعد تولي شولتس السلطة خلفا لأنجيلا ميركل المستشارة الألمانية السابقة التي ربطتها بمصر، وبالرئيس علاقات طيبة وتفاهم كبير تجاه كل القضايا المشتركة مع زيادة في مؤشرات التبادل التجاري والاقتصادي في مجالات استراتيجية كثيرة على مستوى البلدين، وأن لقاء الرئيس بالمستشار الألماني شولتس فرصة لتوطيد العلاقة بين البلدين المهمين في المنظومة الإقليمية والدولية، وفرصة لأن يشرح الرئيس رؤية مصر في قضايا المنطقة، ويؤكد سياسة مصر الخارجية، ويدعو الشركات الكبرى ورجال الأعمال للاستثمار في مصر والاستفادة من الفرص الاستثمارية بها .