رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

وسائل إعلامية: قفزة بعدد حالات الانتحار بين الجنود الإسرائيليين

الانتحار بين جنود
الانتحار بين جنود الاحتلال الإسرائيلى

أفادت هيئة البث الرسمية العبرية "كان" بأن عدد حالات الانتحار في الجيش الإسرائيلي سجلت قفزة في غضون نصف عام، حيث انتحر 11 جنديا منذ بداية عام 2022.

 

وأشارت إلى أنه خلال العام المنصرم انتحر 11 جنديا، وفي عام 2020 انتحر 9 جنود. 

 

وذكرت الهيئة أن رئيس قسم القوة العاملة في الجيش الإسرائيلي، يانيف عاشور، عقد جلسة طارئة مع مسئولي الصحة النفسية لدراسة الأسباب التي أدت إلى هذا الارتفاع المقلق لهذه الحالات من الانتحار وارتباطها مع فترة كورونا ومتغيرات أخرى.

 

وأضافت أنه "لم يصدر من الجلسة أي استنتاج واضح، لكن قادة الجيش أمروا بمضاعفة اليقظة والانتباه إلى الموضوع".

 

وتابعت أن عاشور أمر بفتح خط ساخن للجيش الإسرائيلي. 

 

وعلى صعيد آخر، أعلن نفتالي بينيت رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووزير خارجيته يائير لابيد، مساء يوم الإثنين الماضي، عن حل الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة.

 

واتفقا على تشكيل حكومة انتقالية إسرائيلية يترأسها لابيد، مع احتفاظه بحقيبة وزارة الخارجية، على أن يكون بينيت نائبًا لرئيس الوزراء.

 

ومن المقرر تقديم مشروع قانون حل الكنيست، الأسبوع المقبل، وبمجرد تمريره، يتم تنفيذ الاتفاق بين بينيت ولابيد، على أن تعقد الانتخابات المبكرة في 25 أكتوبر المقبل. 

 

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية: "بينيت هو الذي اتخذ قرار حل الكنيست بعد أن أدرك أن فرص تمرير قوانين الطوارئ في الضفة الغربية معدومة، وأن عضو الكنيست نير أورباخ، لم يكن ينوي تحقيق الاستقرار في الائتلاف الحكومي بعد إعلانه الانسحاب منه".

 

وأكد مقربون من بينيت، أنه اتخذ القرار بعد أن أدرك أن الأمر انتهى، وأنه غير مستعد لقبول الابتزاز والتهديدات"، حسبما نشر موقع «واللا» الإسرائيلي.

 

في السياق ذاته، عقد بينيت ولابيد مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، مساء الإثنين، أكدا خلاله أن قرار حل الكنيست هو القرار الصحيح لإسرائيل في الوقت الحالي.

 

وأضاف بينيت: "تشكيل الحكومة الحالية كان الأصعب في حياتي، وسأقف إلى جانب لابيد وأفعل كل شيء لإنجاحه".

 

وأكد "بينيت" أن أجرت سلسلة محادثات مع مسئولين أمنيين وقانونيين، يوم الجمعة الماضي، وما تم استنتاجه هو أن إسرائيل ستدخل في حالة فوضى دستورية، بعد عدم تجديد قانون الطوارئ في مستوطنات الضفة الغربية.