رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

جبهة العواجيز الإخوانية تصدر أوامر بتشويه شباب الجماعة بعد فضيحة الفساد

ارشيفية
ارشيفية

كشفت مصادر مقربة من جماعة الإخوان الإرهابية عن صدور أوامر من قبل جبهة العواجيز، التي يقودها محمود عزت القائم بأعمال المرشد، لمقربيها بشن هجوم على شباب الجماعة، بعد الإدلاء بشهاداتهم الكاشفة عن فساد قادة الإرهابية، للتشويش على فضائحهم في تركيا.

وأوضحت المصادر أن الأوامر صدرت إلى عناصر الجماعة المقيمين خارج تركيا والهاربين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفي مقدمتهم ما يسمى برلمان الإخوان وعناصره، كان في مقدمتهم القيادي الإخواني هاني القاضي، عضو ما يسمى برلمان الإخوان بالخارج، والهارب إلى الولايات المتحدة، وأحد المقربين من جبهة العواجيز.

وهاجم هاني القاضي، المقرب من قادة الجماعة، شباب الجماعة، للتشويش على فساد القادة، حيث قال نصًا: "هو كل شاب من شباب الإخوان أو من غير الإخوان عمله صفحة على الفيس وكل يوم يكتب فيها كلام كويس أو غير كويس.. ما في ناس فاضيه كتير.. وبقى عنده مائة ألف متابع أو يزيد.. فكر نفسه من القيادات ووجب على القيادات الحقيقية السمع والطاعة  له ولأمثاله... الفيسبوك لا يصنع قيادات".

وتابع القيادي الإخواني مزاعمه، حيث ادعى أن المسجونين من عناصر الإخوان في قضايا إرهابية، والمشردين خارج مصر، لا يرعى مصالحهم وأحوالهم إلا الإخوان، مواصلًا زعمه بأن الجماعة لها أسسها وأدبياتها وقيادتها وشبابها ونظمها وكل من فيها يعلم حدوده، أما من خرج منها ويريد تشويهها ليرضي نفسه ويقنعها بأنه على صواب فحسابه على الله".

في الوقت ذاته، كشفت المصارد لـ"أمان"، عن أن القيادي الإخواني أمير بسام، عضو شورى الجماعة، لم يقدم استقالته منها بعد فضحه إياها، ومطالبته الجماعة بعدم إصدار بيان للتطرق فيه إلى العديد من الأمور التي حدثت خلال الأيام الماضية، بعد كشف اختلاس أموال التبرعات، وشهادة شباب الجماعة المعارض لسياسات إبراهيم منير نائب المرشد، ومحمود حسين الأمين العام للتنظيم، مؤكدةً أن الجماعة أصرت على إصدار البيان للرد عليهم.

ولفتت المصادر إلى أن طلب عضو شورى الإرهابية قوبل بالرفض من قبل قيادة الجماعة، الأمر الذي دعا أمير بسام إلى الخروج ببيان للرد على قادة الجماعة، مؤكدةً أنه عقّب على ما تم تداوله في بيان جماعة الإخوان والذي كان به الكثير من المغالطات.