رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«درنة ملجأ الإرهابيين».. هذه الجماعات يواجهها الجيش الليبي في المدينة

جريدة الدستور

شهدت الأيام الماضية استعدادات متواصلة من قبل الجيش الليبي لاقتحام مدينة "درنة" لتطهيرها من الجماعات الإرهابية التي تسيطر عليها.

ودفع الجيش الليبي بتعزيزات عسكرية إلى حدود المدينة؛ بغرض استعادة السيطرة عليها وانتزاعها من براثن المجموعات الإرهابية.

جهود متواصلة وعزم واضح من قبل الجيش الليبي على إعادة المدينة لحضن الوطن، حسب تعبير العقيد أحمد المسماري، المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي، ليظهر تساؤل من يواجه الجيش الليبي في درنة؟.


مجلس شورى مجاهدي درنة

يسيطر تنظيم مجلس شورى"مجاهدي درنة"، القريب من تنظيم القاعدة، على المدينة بأكملها، وقد ظهر نشاطه بعد ثورة أهالي المدينة على تنظيم "داعش"، إثر ممارساته السيئة بحقهم مما اضطرهم لطرده من المدينة فى أواخر عام 2014.


مجموعات مصرية

تضم درنة أخطر العناصر الإرهابية المصرية مثل "عمر رفاعى سرور" المنشق عن جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية، قبل السفر إلى ليبيا، وضابط الجيش المفصول هشام عشماوي، الذي تشير التكهنات أنه يتطلع بمهام التدريب لبعض العناصر في ليبيا.

ويتزعم عشماوي تنظيم "المرابطون"، الذي يضم عناصر مصرية وغير مصرية مهمتها القيام بعمليات إرهابية ضد مصر، هذا بالاضافة للمعسكرات الواقعة فى ثكنة الجبل الأخضر، بجوار مدينة درنة، وهو الـمعسكر الأكثر تطورا وتجهيزا، ويعمل بنظام الدورات، ويختص بصنع وتفكيك الـمتفجرات وتركيب الـمواد الــسامة، إضافة إلـى التدريب على مختلف أنواع الأسلحة، مما يجعل مهمة اقتحام درنة تنعكس آثارها على الشأن المصرى بصورة واضحة.

فلول داعش

كان أول ظهور لتنظيم داعش، عبر شريط بثه تنظيم "مجلس شورى شباب ليبيا" من داخل مدينة "درنة"، في أكتوبر 2014م، وهم يبايعون البغدادي، لكن ممارساتهم القمعية تجاه سكان المدينة أدى لتزايد حالة السخط والرفض، ومع وجود الطبيعة القبلية، وكيانات أخرى تتبع القاعدة، نجحت بالفعل في 2015م من طرد عناصر التنظيم خارج المدينة، لكن مع خسارة داعش لأرضه فى العراق وسوريا، مثلت ليبيا البديل الأفضل لاستقرار عناصر داعش الفارين من جحيم المعارك السورية والعراقية، لذا قام التنظيم بتوجيه العشرات نحوها وإرسال الشرعيين والعسكريين لإعداد معسكرات جديدة.