رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي يهددان روسيا بعواقب وخيمة بسبب أوكرانيا

الحلف الأطلسي والاتحاد
الحلف الأطلسي والاتحاد الاوروبي

حذر حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي الخميس موسكو من "عواقب وخيمة" إذا تدخلت عسكريا في أوكرانيا، بعد رفض اعتراض روسيا على انضمام كييف المحتمل إلى الحلف.

وأكد رؤساء دول وحكومات الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في قمة في بروكسل، أن "أي عدوان جديد ضد أوكرانيا ستكون له عواقب وخيمة وثمن باهظ". وورد ذلك في نتائج أقرت بالإجماع بعد مناقشات في جلسة مغلقة استمرت ساعات حول العقوبات الاقتصادية الأوروبية الممكنة.

من جهته، شدد الحلف الأطلسي في بيان صدر بالتزامن مع أعلان موقف قادة الاتحاد الأوروبي على أن "أي عدوان آخر ضد أوكرانيا ستكون له عواقب وخيمة وسيكون الثمن الذي يتعين دفعه باهظًا".

وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ بعد اجتماع في مقر الناتو مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "لن نساوم إطلاقا على حق أوكرانيا في اختيار مسارها وحق الحلف في حماية جميع أعضائه والدفاع عنهم، وعن واقع وجود شراكة بين الناتو وأوكرانيا".

وتطالب روسيا الحلف الأطلسي بالتخلي "رسميا" عن قراره لعام 2008 بفتح الباب أمام أوكرانيا وجورجيا للانضمام إلى التكتل في خطوة تشكل خطا أحمر بالنسبة إلى الكرملين.

وقال ممثل دولة أوروبية لوكالة فرانس برس الخميس "علينا تجنب الدخول في لعبة موسكو". وأضاف "في مواجهة الضغط العسكري الذي تمارسه روسيا، يجب أن نتجنب الأخطاء"، معتبرا أن "قبول الشروط الموضوعة سينم عن ضعف لكن يجب تجنب التصعيد أيضا".

وكانت روسيا سلمت الاربعاء مساعدة وزير الخارجية الاميركي للشؤون الأوروبية كارين دونفريد خلال زيارتها لموسكو لائحة "مقترحات" بشأن الضمانات القانونية المطلوبة من الناتو خلال زيارتها لموسكو.

وزارت دونفيلد بروكسل الخميس لعرض هذه المقترحات على سفراء الدول الأعضاء في الحلف، كما ذكرت مصادر دبلوماسية في الناتو.

واضفى ستولتنبرج طابعا رسميا على رفض طلب موسكو بينما أكد قادة دول الاتحاد الأوروبي التي ينتمي 21 منها إلى الحلف الأطلسي، تصميما على عدم الرضوخ ودعوا روسيا إلى حوار مع كييف.


لم تنشر أي معلومات عن الرد الممكن في البيان. وأوضح دبلوماسي أوروبي أن "ترك الخصم في حالة غموض هو أفضل طريقة لاستخدام سلاح العقوبات".