رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مينسك والمنظمة الدولية للهجرة والمفوضية تعمل على حل أزمة الهجرة

المهاجرين
المهاجرين

قال رئيس إدارة الجنسية والهجرة بوزارة الشؤون الداخلية البيلاروسية، أليكسي بيجون اليوم الثلاثاء، بأن السلطات البيلاروسية تقوم، بالاشتراك مع ممثلي المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بوضع تدابير لتسوية أزمة الهجرة الناشبة على الحدود مع بولندا وإعادة اللاجئين الراغبين في العودة إلى أوطانهم .


وأشار بيجون - في تصريحات نقلتها وكالة أنباء تاس الروسية - إلى أنه "يتواجد حاليا ممثلو المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية في بيلاروسيا، حيث يعقدون عددا من الاجتماعات مع الهيئات الحكومية لوضع خطوات مشتركة لحل أزمة الهجرة على الحدود البيلاروسية البولندية".


وقال بيجون إن الجانبين سيعملان على وضع "الأنشطة المشتركة لإعادة أولئك الذين يسعون للعودة إلى وطنهم وكذلك لتنظيم وضعهم القانوني ودخولهم المحتمل إلى دولة ثالثة تريد قبولهم".


يذكر أن أزمة المهاجرين تصاعدت على حدود بيلاروسيا مع لاتفيا وليتوانيا وبولندا ، حيث احتشد المهاجرون منذ بداية العام، بشكل حاد في 8 نوفمبر. وجاء عدة آلاف من الجانب البيلاروسي إلى الحدود البولندية ولم يغادروا منطقة الحدود. وحاول بعضهم دخول بولندا عن طريق كسر سياج الأسلاك الشائكة. 

وتتهم دول الاتحاد الأوروبي مينسك بتعمد تصعيد الأزمة وتدعو إلى فرض عقوبات. في غضون ذلك، صرح رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو بأن الدول الغربية نفسها هي المسؤولة عن هذا الوضع، بسبب أفعالها، حيث يفر الناس من الحرب.

وصرح ​رئيس الوزراء البولندي​ ماتيوز مورافيتسكي، الأحد، أن أكثر من 10 آلاف مهاجر ما زالوا في ​بيلاروس​، ويعتزمون دخول ​الاتحاد الأوروبي​.

وقال مورافيتسكي إنه ما زال هناك آلاف الأشخاص، أي أكثر من 10 آلاف شخص على أراضي بيلاروس يعتزمون دخول الاتحاد الأوروبي.

وأشار رئيس الوزراء البولندي عقب اجتماعه مع رئيس وزراء ​لاتفيا​ كريسغانيس كارينز في ريغا، إلى أنه منذ بداية الأزمة، اعتقلت السلطات البولندية حوالي 400 شخص يحملون جنسيات بلدان أوروبا الغربية و​الشرق الأوسط​ متورطون في تهريب البشر مؤكدا أن من الواضح أن المافيا الدولية متورطة في مساعدة ​مينسك​ على استخدام هؤلاء التعساء في الأزمة السياسية على الحدود.