رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تايوان تشكر بولندا لتبرعها بـ400 ألف لقاح أسترازينيكا

أسترازينيكا
أسترازينيكا

شكرت حكومة تايوان، بولندا اليوم السبت، لتبرعها بـ400 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الحكومية في وقت متأخر اليوم السبت (بالتوقيت المحلي) أن الشحنة من المقرر أن تصل إلى تايوان غدًا الأحد.

وقال المتحدث باسم المكتب الرئاسي في تايوان خافيير تشانج في بيان: "التبرع باللقاحات يظهر دليلًا على وجود دائرة من حسن النية بين الدول الديمقراطية التي تكافح الوباء بشكل مشترك".

وأضاف تشانج أن تايوان تبرعت بمليون قناع جراحي لبولندا في عام 2020، عندما تعرضت أوروبا لموجة شديدة من إصابات فيروس كورونا. وفي مايو، عندما واجهت تايوان أسوأ انتشار لكوفيد-19، تبرعت بولندا بمعدات الحماية الشخصية لتايوان.

وكتبت وزارة الخارجية البولندية على موقع تويتر اليوم السبت: أن "التضامن الدولي والدعم المتبادل أمران حاسمان في المعركة العالمية ضد كوفيد- 19".

وكتبت وزارة الخارجية التايوانية عبر تويتر: "إن هذه البادرة السخية التي جاءت في الوقت المناسب تعزز الاستجابة العالمية للوباء".

وأظهرت الإحصاءات الصادرة عن مركز القيادة المركزية لمكافحة الأوبئة في تايوان اليوم أن 44 % من سكان تايوان البالغ عددهم 5ر23 مليون نسمة تلقوا الجرعة الأولى، لكن 4% فقط من السكان تلقوا جرعتين.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وفرنسا وروسيا وتركيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا والأرجنتين وكولومبيا وبولندا وإيران والمكسيك.

كما تتصدر الولايات المتحدة أيضًا دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والمكسيك والهند والمملكة المتحدة وإيطاليا وروسيا وفرنسا وألمانيا.

وتتضمن الأعراض الشائعة للمرض الحمى والسعال وضيق النفس، أما الآلام العضلية وألم الحلق فليست أعراضًا شائعة. 

وتتراوح المدة الزمنية الفاصلة بين التعرض للفيروس وبداية الأعراض من يومين إلى 14 يومًا، بمعدل وسطي هو خمسة أيام.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاحات توفر أملًا جديدًا، ويجب استخدامها كأداة وقاية رئيسية من قبل البلدان والأفراد، ويتم الآن تقديم لقاحات كوفيد- 19 في جميع بلدان إقليم شرق المتوسط البالغ عددها 22 بلدًا، لكن التحديات قائمة في البلدان التي تواجه حالات طوارئ، بما في ذلك سوريا واليمن.

وحذرت الصحة العالمية من أن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في العديد من دول الشرق الأوسط قد تكون لها عواقب وخيمة، إذ يفاقمها انتشار سلالة دلتا من الفيروس وقلة توافر اللقاحات المضادة له.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو "كوفيد- 19" ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين.