رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

دراسة أمريكية: «كورونا» قد يسرع من الأعراض الشبيهة بمرض ألزهايمر

الزهايمر
الزهايمر

تشير دراسة أمريكية جديدة إلى أن "كوفيد-19"، يسبب مشاكل معرفية مماثلة لتلك التي تظهر مع مرضى ألزهايمر.

ووجدت الدراسة، التي أجراها جابرييل دي إيراوسكوين، أستاذ علم الأعصاب في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس، أن بعض المرضى الذين أصيبوا بفيروس كورونا لديهم مشاكل ذاكرة وعلامات بيولوجية مماثلة لأولئك الذين يعانون من مرض ألزهايمر، بعد شهور من الإصابة بالفيروس- وفق ما نقلته صحيفة «ذا هيل» الأمريكية اليوم الجمعة.

وأشار إيراوسكين إلى أن الآثار طويلة المدى لفيروس كورونا والتأثيرات المرتبطة به غير معروفة، فمن بين أكثر من 200 شخص خضعوا للدراسة- أرجنتينيون يبلغون من العمر 60 عامًا أو أكبر ثبتت إصابتهم بالفيروس التاجي- أظهر أكثر من نصفهم مشاكل في الذاكرة بين ثلاثة وستة أشهر بعد إصابتهم بـ"كوفيد-19".

وأفادت الدراسة بأن حوالي 50 شخصا أيضًا وجدوا تحديات معرفية أخرى مرتبطة بمرض ألزهايمر، بما في ذلك مشكلات في تنفيذ المهام وصعوبة تذكر الكلمات والعبارات.

وأكد تلك النتائج باحث أمريكي آخرـ توماس ويسنويسكي- الذي أشار إلى وجود علامات دم بيولوجية في مرضى ألزهايمر موجودة لدى مرضى كورونا الذين يبلغون من العمر 60 عامًا أو أكثر.

وفي سياق متصل، اكتشف علماء جامعة الأورال الفيدرالية بروسيا مركبات كيميائية قادرة على وقف التنكس العصبي بسبب مرض ألزهايمر.

وأكد علماء جامعة الأورال أنهم تمكنوا بالتعاون مع زملائهم من معهد علم الخلايا، التابع لأكاديمية العلوم الروسية ومعهد التوليف العضوي، من الحصول على مواد يمكنها أن توفر طفرة في علاج أمراض التنكس العصبي لأن الجزيئات الجديدة من سلسلة (indolyl)- و(pyrrolylazine) تنشط الآليات داخل الخلايا لمكافحة أحد الأسباب الرئيسية لأمراض الدماغ "الشيخوخة"، وزيادة فيما يسمى بتراكيب الأميلويد التي تتراكم في دماغ الإنسان مع تقدم العمر.

وأشار الباحثون إلى أن مركبات indolyl- وpyrrolylazine تم اختبارها على نماذج خلوية لمرض ألزهايمر والإصابات الثانوية بعد إصابات الدماغ الرضحية، وقد أظهرت النتائج تأثيرا علاجيا كبيرا لهذه المواد، ما ساعد على بقاء الخلايا العصبية.

بدورها، قالت البروفيسور إيرينا أوتيبوفا، من قسم الكيمياء العضوية والجزيئية الحيوية، إن "هذه المركبات تنشط تركيب بروتينات الصدمة الحرارية المحددة وتسبب تراكمها في الخلية.. وتساعد البروتينات من هذا النوع على حماية الأنسجة العصبية من فائض مركبات الأميلويد السامة، وتحمي الخلايا من أنواع الإجهاد المختلفة، بما فيها الإجهاد السام للبروتينات المميزة للأمراض التنكسية العصبية".