رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«تنسيقية الأحزاب» تحتفى بذكرى ميلاد الخديو عباس حلمى الثانى (فيديو)

تنسيقية شباب الأحزاب
تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين

احتفت صفحة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بذكرى ميلاد الخديو عباس حلمي الثاني، بإعداد فيديو توضيحي عن محطات في حياة الخديو عباس حلمي الثاني الذى حكم مصر بين عامى "8 يناير 1892- 1914"، سابع من حكم مصر من أسرة محمد على.

 

وحكم الخديو عباس حلمى الثانى  مصر بين عامى "8 يناير 1892- 1914"، سابع من حكم مصر من أسرة محمد على، وهو آخر خديو لمصر والسودان خلفًا لوالدة الخديو توفيق، واليوم تمر ذكرى ميلاده إذ ولد فى مثل هذا اليوم 14 يوليو من عام 1874، وخلال فترة حكمه حرص على الاهتمام بالتراث والآثار المصرية، لدرجة أن أطلق عليه "أبوالمتحفيين المصريين"، فماذا قدم للحضارة المصرية؟

 

وبدأت فكرة إنشاء متحف للفنون والآثار الإسلامية في عصر الخديو إسماعيل سنة 1869م، وتم تنفيذ ذلك في عصر الخديوي "توفيق" سنة 1881م عندما قام "فرانتز باشا" بجمع التحف الأثرية التي ترجع إلى العصر الإسلامي في الإيوان الشرقي لجامع الحاكم بأمر الله، وتم بعد ذلك بناء مبنى صغير في صحن جامع الحاكم أطلق عليه اسم "المتحف العربي" تحت إدارة فرانتز باشا الذي ترك الخدمة سنة 1892م، وتم افتتاح المبنى الحالى فى عهد الخديو "عباس حلمى الثانى" في 28 ديسمبر سنة 1903.

 

وتغير اسمه من المتحف العربى إلى المتحف الفن الإسلامى فى عام 1951، وفى جعبته مجموعات فنية معبرة عن مختلف الفنون الإسلامية عبر العصور بما يسهم فى إثراء دراسة الفن الإسلامى.

متحف الفن الإسلامى له مدخلان أحدهما فى الناحية الشمالية الشرقية والآخر فى الجهة الجنوبية الشرقية، وتتميز واجهة المتحف المطلة على شارع بورسعيد بزخارفها الإسلامية المستوحاة من العمارة الإسلامية فى مصر بمختلف عصورها، ويتكون المتحف من طابقين، الأول به قاعات العرض المتحفى، والتى يشمل على 4400 قطعة أثرية، كما يوجد قاعة مخصصة لمقتنيات عصر محمد على، والثانى به المخازن وبدروم يستخدم كمخزن ولقسم ترميم الآثار، ويحتوى على 100 ألف قطعة.

كما تم افتتاح المتحف المصري في قلب القاهرة (وسط البلد) ويطل على ميدان التحرير، وهو أحد أكبر وأشهر المتاحف العالمية، تم افتتاحه في موقعه الحالي في عهد الخديو عباس حلمي الثاني خلال عام 1902م، وذلك بعد تنقل آثار المتحف أكثر من مرة بعدة مواقع حتى انتهى بها المطاف في المبنى الحالي. 

يتكون المتحف من طابقين رئيسيين، يحتوي الطابق الأول على الآثار الثقيلة من توابيت ولوحات وتماثيل معروضة طبقا للتسلسل التاريخي، أما الدور العلوي فيحتوي على مجموعات أثرية متنوعة، من أهمها مجموعة الملك توت عنخ آمون، وكنوز تانيس، ومن أهم القطع الأثرية المعروضة بالمتحف صلاية الملك نعرمر، وتمثال الملك خوفو، وقناع الملك توت عنخ آمون بالإضافة إلى عدد كبير من الكنوز الملكية.

 

وفى الوقت الحالى يتم العمل الآن على تطويره بالتعاون مع الاتحاد الأوروبى، وقد أدرجت لجنة التراث العالمي بمنظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (اليونسكو)، مؤخرًا المتحف المصري بالتحرير على القائمة التمهيدية لمواقع التراث العالمى، والذى قامت وزارة السياحة والآثار برفع الملف التمهيدى الخاص به فى شهر فبراير 2021، طبقاً للمعايير المقررة لتسجيل مواقع التراث العالمى.

فيما تم إنشاء المتحف القبطي خلال عام 1910م،  في عهد عباس حلمى الثانى، وكان الغرض من إنشائه هو جمع الآثار والوثائق التي تسهم في إثراء دراسة الفن القبطي في مصر.

ويقع المتحف القبطي داخل حدود حصن بابليون الروماني بالقرب من مجموعة الكنائس القديمة (كنيسة أبى سرجة، وكنيسة السيدة العذراء الشهيرة "بالمعلقة"، بالإضافة إلى المعبد اليهودي).

 

وظل المتحف تابعاً للإدارة البطريركية القبطية حتى عام 1931م، حيث انتقلت تبعيته لوزارة المعرفة الثقافية، وفى عام 1947 أُنشئ الجناح الجديد فى عهد الملك فاروق، وبدأت عمليات تطوير جناحيه القديم والجديد ليفتتح من جديد عام 1984، وفى عام 1992، وقع أكبر زلزال لمصر فى العصر الحديث، هذا الزلزال تسبب فى تدمير جزء كبير من المتحف، فاضطر المسئولين لغلقه، وبدأت عمليات الترميم ليفتتح عام 2006، بعد غلقه لفترة 14 عاما، وبمجرد أن تطأ قدميك أرض المتحف سيلفت انتباهك طابع الفن القبطى الممزوج بالتقاليد المصرية القديمة، والحضارة الهلنستية، والبيزنطية، والإسلامية، ويجمع المتحف بين المادة الأثرية والوثائق التى تساعد فى دراسة تاريخ مصر منذ بدايات ظهور المسيحية وحتى الآن.