رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

على مدار يومين.. البابا تواضروس الثاني يستقبل كهنة دشنا

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، بالمقر البابوي بالقاهرة اليوم نيافة الأنبا تكلا أسقف إيبارشية دشنا، محافظة قنا وبرفقته مجموعة من كهنة الإيبارشية.

ألقى قداسة البابا عليهم كلمة روحية، تناول فيها نص أوشية الإنجيل، ثم استمع لأسئلتهم وأجاب عليها وفي ختام اللقاء قدم لهم بعض الهدايا وتم التقاط صور تذكارية.

كان قداسته قد التقى أمس مجموعة أخرى من كهنة دشنا وكلمهم في موضوع بعنوان "القيامة والسماء".

وجرى الترتيب لعقد هذا اللقاء الرعوي لكهنة الإيبارشية على دفعتين، كإجراء احترازي لتقليل العدد بسبب ظروف فيروس كورونا المستجد.

وخلال اللقاء ألقي قداسته خلال اللقاء كلمة روحية و أجاب عن  أسئلة الآباء، ومن المقرر أن يُستقبل البابا تواضروس الثاني، اليوم الجمعة، وفدًا آخر من كهنة الإيبارشية.

واحتفلت الكنائس المسيحية بعيد القيامة المجيد، إذ ترأس رؤساء الكنائس قداسات عيد القيامة المجيد، وهو أعظم الأعياد المسيحية وأكبرها، إذ يستذكر فيه قيامة المسيح من بين الأموات بعد ثلاثة أيام من صلبه وموته، كما هو مذكور في العهد الجديد، وفيه ينتهي الصوم الكبير الذي يستمر لمدة أربعين يومًا، كما ينتهي أسبوع الآلام، ويبدأ زمن القيامة المستمر في السنة الطقسية أربعين يومًا حتى عيد العنصرة.

وعادة ما يسبق عيد القيامة ما يعرف بأسبوع الآلام الذي يبدأ بأحد الشعانين أو أحد السعف، ذكرى دخول المسيح للقدس، ويستمر حتى ما يعرف بسبت النور، الذي يحدث فيه ما يعتقد المسيحيون أنه معجزة خروج «النار المقدسة» من قبر المسيح المتواجد بكنيسة القيامة بالقدس إذ يتوافد عليها الأقباط.

وتعيش الكنائس المسيحية الثلاث خلال تلك الأيام فترة الخماسين المقدسة، التي تعقب عيد القيامة المجيد، وتعتبر امتداداً له، وتتميز بالطقوس الفرايحية، ومن أبرز ألحان الكنيسة بفترة الخماسين لحن «يا كل صفوف السمائيين»، كما تعتبر الخماسين المقدسة من الفترات المميزة التي لا يصوم بها الأقباط على مدار 50 يومًا تنتهي بعيد العنصرة.

وفترة الخمسين يومًا هى الفترة المحصورة بين عيد الفصح، أي عيد القيامة، وعيد الخماسين، أي عيد العنصرة، وهي فترة فرح فلا يُصام فيها، ويجرى الطقس فيها باللحن الفرايحي، ويُحتفل فيها يوميًا بتذكار قيامة الرب من بين الأموات، وكأنها يوم أحد متصل سبعة أسابيع كاملة.