رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

إثيوبيا ترسل الجيش إلى إقليم تيجراى المعارض وأنباء عن قتال عنيف

الجيش الاثيوبي
الجيش الاثيوبي

- الحكومة تبدأ عملية عسكرية في تيجراي
- مصدران دبلوماسيان: نشوب قتال عنيف
- الاشتباكات وقعت بعد أن أجرى تيجراي انتخابات في تحد للحكومة الاتحادية
- السلطات أوقفت خدمات الهاتف والإنترنت


قالت مصادر دبلوماسية لـ"رويترز" إن قتالا عنيفا اندلع في إقليم تيجراي في إثيوبيا، اليوم الأربعاء، بعد أن أطلق رئيس الوزراء أبي أحمد، عملية عسكرية ردا على ما وصفه بأنه هجوم على قوات تابعة للحكومة الاتحادية.

وفي سبتمبر، أجرى إقليم تيجراي انتخابات في تحد للحكومة الاتحادية، التي وصفت التصويت بأنه "غير قانوني"، وتصاعد الخلاف في الأيام الأخيرة إذ تبادل الجانبان الاتهامات بالتخطيط لصراع عسكري.

وقال مكتب رئيس الوزراء أبي أحمد في بيان في وقت مبكر من، صباح اليوم الأربعاء، إن الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي حاولت سرقة قطع مدفعية وعتادا آخر من القوات الاتحادية المتمركزة هناك، مضيفا: "لقد تم تجاوز الخط الأحمر الأخير بهجمات هذا الصباح، وبالتالي اضطرت الحكومة الاتحادية إلى الدخول في مواجهة عسكرية"، وتابع أن الهدف هو الحيلولة دون زعزعة الاستقرار في البلاد والإقليم.

في حين قالت بيلين سيوم، المتحدثة باسم أبي لـ"رويترز"، في وقت لاحق، إن عمليات عسكرية بدأت في الإقليم، دون أن تكشف عن تفاصيل أخرى.

وذكر مصدران دبلوماسيان في أديس أبابا، أن قتالا عنيفا اندلع في الإقليم الشمالي الواقع على الحدود مع إريتريا بما يشمل نيران المدفعية.

وأشارت الحكومة المحلية في تيجراي إلى أن القيادة الشمالية للجيش الاتحادي، المتمركزة في المنطقة انشقت وانضمت إليها، في بيان وصفته بيلين بأنه "معلومات خاطئة".

وقال مكتب رئيس الوزراء، إن الحكومة الاتحادية أعلنت حالة الطوارئ في الإقليم لمدة 6 أشهر على أن تخضع لإشراف رئيس أركان القوات المسلحة، وقالت منظمة (نت بلوكس) التي تتابع شبكة الإنترنت إن الاتصال بالشبكة انقطع في الإقليم، مؤكدة تقارير عن وقف السلطات لخدمات الهاتف والإنترنت.

كان سكان تيجراي قد هيمنوا على السياسة الإثيوبية، منذ أن أطاح مقاتلون بديكتاتور ماركسي عام 1991، لكن نفوذهم تضاءل في عهد أبي، وفي العام الماضي، انسحبت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي من ائتلافه الحاكم.

ومنذ أن تولى أبي السلطة في 2018، تم اعتقال أو إقالة أو تهميش العديد من كبار المسئولين المنحدرين من "تيجراي"، فيما تصفه الحكومة الاتحادية بأنه حملة على الفساد لكن سكان الإقليم يرونه وسيلة لقمع المعارضة.

ويشكل سكان تيجراي 5% من تعداد سكان إثيوبيا البالغ 109 ملايين نسمة، لكن الإقليم أكثر ثراء وتأثيرا من أقاليم أخرى كثيرة أكبر في البلاد.