-
الأحد 15 ديسمبر 2019 الموافق 18 ربيع الثاني 1441

قصة حقل "شُعاب على".. 40 عامًا على استرداده من إسرائيل

الخميس 14/نوفمبر/2019 - 02:36 م
جريدة الدستور
سيد ابراهيم
طباعة
استطاعت مصر خلال شهر نوفمبر من عام 1975 استعادة حقول البترول في سيناء، التي كانت تحتلها إسرائيل قبل حرب أكتوبر 1973، وأعادت السيادة المصرية عليها مرة أخرى بموجب اتفاق فك الاشتباك الثاني مع إسرائيل في 17 نوفمبر 1975، والذي أصبح عيدًا للبترول المصري بعد ذلك.

وكانت من ضمن هذه الحقول حقل "شُعاب على" بجنوب خليج السويس، وكان ذلك فى 25 نوفمبر 1979 ضمن المرحلة الرابعة من مراحل الانسحاب بعد توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل.

وتم تسلم الحقل عن طريق شركة أموكو الأمريكية، صاحبة حق الامتياز بالمنطقة، ومن هنا جاءت المهمة الصعبة للدكتور مهندس حمدي البنبي، وزير البترول الأسبق ورئيس شركة جابكو في ذلك الوقت، برئاسة اللجنة المكّلفة بتسلم الحقل من الجانب الإسرائيلي في لحظات قال عنها إنها كانت من أصعب المهام واللحظات فى حياته المهنية.

لحظة الاستلام:
وقد كانت عملية استلام حقل "شُعاب على" التي كانت تطلق عليه إسرائيل اسم "علما Alma"، من الجانب الإسرائيلي مهمة صعبة، نفذها الدكتور حمدي البنبي الذي تحّمل مسئولية التفاوض وقيادة مجموعة العمل لتسلم الحقل من الإدارة الإسرائيلية، وكانت أصعب اللحظات حين سيطرت مشاعر الحزن والأسى والتوتر على الجانب الإسرائيلي حينما أصّر الدكتور حمدي البنبي على رفع العلم المصري فوق المنصة البحرية للحقل.

بالإضافة إلى أن هذا الحقل كان يغطي حوالي 50% من احتياجات إسرائيل من النفط، وكانت تطلق عليه الكنز الإسرائيلي، ولهذا كانت له أهمية قصوى أثناء مفاوضات السلام المصرية الإسرائيلية.

وقال دكتور جيولوجي حافظ علي سليم، الذي سرد قصة الحقل ونجاح مصر في إعادة السيادة المصرية عليه، إن لحظة الفرح كانت أثناء رفع العلم المصري وإنزال العلم الإسرائيلي فوق المنصة البحرية للحقل.