رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مفاوضات القاهرة| تقدم ملحوظ في مباحثات وقف حرب غزة وتحرير المحتجزين

رفح
رفح

تحرز إسرائيل وحماس تقدما ملحوظًا في مفاوضات اتفاق يهدف إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة الذي مزقته الحرب منذ 4 أشهر، وفقا لمسؤولين على دراية مباشرة بالمحادثات التي تجري في القاهرة، مع استمرار المفاوضات الرئيسية  التي انطلقت اليوم الثلاثاء بين الجانبين في مصر.

كواليس مفاوضات القاهرة.. تقدم ملحوظ وهدنة تمنح الفلسطينيين راحة من الحرب

وبحسب تقرير لوكالة "أسوشيتيد برس"، فإن المحادثات تمضي قدما حتى بعد أن كثفت إسرائيل هجومها على مدينة رفح جنوب غزة، حيث فر 1.4 مليون فلسطيني بحثا عن مأوى هربا من القتال في أماكن متفرقة شمال القطاع.

وتابع التقرير، أن التوصل إلى اتفاق من شأنه منح الفلسطينيين في غزة فترة راحة هم في أمس الحاجة إليها من الحرب التي دخلت شهرها الخامس، كما يوفر الحرية للمحتجزين في غزة، ومع استمرار الحرب، تعرقلت الجهود التي توسطت فيها قطر والولايات المتحدة ومصر للتوصل إلى اتفاق بسبب المواقف المتباينة بشكل صارخ لحماس وإسرائيل.

وأضافت أن إسرائيل جعلت من تدمير قدرات حماس العسكرية وتحرير المحتجزين الأهداف الرئيسية لحربها، التي شنتها بعد أن اجتاح الآلاف من المسلحين بقيادة حماس جنوب إسرائيل.

وأشارت إلى أن الحرب أحدثت دمارا لا يمكن تصوره في قطاع غزة، حيث استشهد أكثر من 28 ألف شخص، أكثر من 70% منهم من النساء والقاصرين، وفقا لمسؤولي الصحة المحليين، كما سويت مساحات شاسعة من الأراضي بالأرض بسبب الهجوم الإسرائيلي، ونزح حوالي 80% من السكان، ودفعت الكارثة الإنسانية أكثر من ربع الفلسطينيين في غزة نحو المجاعة.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالضغط على حماس حتى تحقيق ما وصفه بـ "النصر الكامل"، وأصر على أن الضغط العسكري يضمن حرية المحتجزين.

هدنة نوفمبر 

وتم التوصل إلى اتفاق في أواخر نوفمبر بهدنة قصيرة مقابل إطلاق سراح حوالي 100 محتجز، كما تم إطلاق سراح حوالي 240 فلسطينيًا مسجونًا لدى إسرائيل كجزء من الصفقة، وتقول إسرائيل إنه يعتقد أن حوالي 30 أسيرًا ماتوا أو قُتلوا أثناء وجودهم في الأسر، ولا تزال جثثهم في غزة. وقتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة محتجزين خطأً في ديسمبر، وتم إطلاق سراح جندية إسرائيلية خلال مهمة إنقاذ في الأسابيع الأولى من الحرب.

وقال مسؤول مصري رفيع المستوى،  إن الوسطاء حققوا ما وصفه "تقدم كبير نسبيا" في المفاوضات بين إسرائيل وحماس قبل الاجتماع المقرر في القاهرة يوم الثلاثاء لممثلي قطر والولايات المتحدة وإسرائيل، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الموساد ديفيد بارنيا كان في القاهرة.

وقال المسؤول المصري إن الاجتماع سيركز على "صياغة مسودة نهائية" لاتفاق وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، مع ضمانات بأن الأطراف ستواصل المفاوضات نحو وقف دائم لإطلاق النار.

دبلوماسي غربي: اتفاق هدنة لـ6 أسابيع قيد البحث 

وقال دبلوماسي غربي في القاهرة، إن هناك اتفاقا مدته ستة أسابيع مطروح على الطاولة لكنه حذر من أنه لا تزال هناك حاجة لمزيد من العمل للتوصل إلى اتفاق.

وتابع أن اجتماع الثلاثاء سيكون حاسما في سد الفجوات المتبقية لحمل الجانبين على الاتفاق على هدنة مدتها ستة أسابيع والشروع في محادثات للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار.

وفي حين أن المسؤولين لم يكشفوا عن التفاصيل الدقيقة للصفقة الناشئة، فقد ناقش الجانبان مقترحات مختلفة لأسابيع.