رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تفاصيل اعترافات قاتل زوجته بـ42 طعنة فى الإسكندرية

طعن
طعن

"هي السبب.. هي اللي خلتني أقتلها".. بهذه الكلمات أدلى المتهم بـقتل زوجته بـ٤٢ طعنة، باعترافات تفصيلية لجريمته أمام نيابة باب شرقي بالإسكندرية، بعدما ارتكب جريمته أمام أعين أطفالهما. 

وقال المتهم خلال التحقيقات، إنه تشاجر مع زوجته التي أثارت غضبه بسبب رفضها لتعاطيه مخدر الآيس وإنفاق أمواله عليه، وأضاف أنه أثناء تشاجرهما أصيب بحالة غضب شديدة قام على إثرها بالاتجاه إلى المطبخ واستل سكينًا وسدد لها عدة طعنات متفرقة في أنحاء الجسد، وسط صرخات أبنائهم، وفر هاربًا حتى ألقت قوات الأمن القبض عليه. 

وقررت النيابة حبس المتهم ٤ أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد، وانتدبت الطب الشرعي لتشريح جثة الزوجة المجني عليها لتحديد سبب الوفاة. 

وتلقى اللواء خالد البروى، مساعد الوزير مدير أمن الإسكندرية، إخطارًا من مأمور وضباط قسم شرطة باب شرقي، يفيد بمقتل ربة منزل بالشقة سكنها بدائرة القسم.

وعلى الفور انتقل ضباط قسم شرطة باب شرقي إلى موقع البلاغ، وتبين من المعاينة والفحص وجود جثة المجنى عليها «ر.م.ف» ربة منزل، مسجاة على الأرض ترتدي كامل ملابسها، وبمناظرتها تبين إصابتها بعدد ٤٢ طعنة بمختلف أنحاء الجسم.

توصلت التحريات المبدئية إلى أن زوج المجنى عليها «عامل» وراء ارتكاب الواقعة لوجود خلافات بينهما بسبب تعاطيه المخدرات، وبخاصة مخدر «الآيس»، ويوم الحادث وقعت بينهما مشادة، فتوجه على إثرها إلى مطبخ الشقة واستل سكينًا سدد بها عدة طعنات للمجنى عليها أمام أطفالهما الثلاثة وسط بكائهم.

وأضافت التحريات، أن المتهم قال لأطفاله «أمكم هي اللى عملت كده»، ثم لاذ بالفرار تاركًا جثة زوجته غارقة في الدماء وأطفالها يبكون من حولها.

وعقب تقنين الإجراءات ألقى القبض على الزوج وبحوزته السكين المستخدمة في الحادث، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وأحيل للنيابة العامة لمباشرة التحقيق.